ترجمة:التغيير

قالت صحيفة التلغراف البريطانية  في تقرير أمس الاربعاء ان” دولة بلجيكا تعرضت لانتقادات عنيفة  بعد ان قدمت دعوة لمسؤولين من الحكومة السودانية “الوحشية والديكتاتورية” لزيارة بروكسل للتعرف على هوية مهاجرين واستخراج وثائق لهم من اجل ترحيلهم قسريا الى بلادهم”.

وبحسب  الصحيفة فان مجموعات معارضة ومنظمات حقوقية على رأسها “العفو الدولية” حذرت من ان فريق الهوية السوداني ” من المحتمل ان يكون رجال أمن سريين يبحثون عن معارضيين سياسين”  واتهموا الحكومة البلجيكية بالتعاون مع النظام.

 وردا على الانتقادات الشديدة ,  قال وزير الهجرة وطالبي اللجوء ببلجيكا , ثيو  فرانكين , الاستخبارات البلجيكية دققت  في ثلاثة مسؤولين سودانيين من الذين  وصلوا  يوم الاثنين الماضي للتأكد من عدم انتمائهم الى الامن السري.

وأشار  إلى ان الفريق السوداني سوف  يتعرف على 100 مهاجر وسيعطي المهاجرين غير الشرعيين وثائق عودة طوعية.

بينما طالب سياسيون معارضيون رئيس الوزراء كارلوس مايكل والذي يقود حكومة تحالف بمخاطبة القضية المثيرة للجدل .

وبحسب الصحيفة سيتحدث كارلوس  الذي عاد للتو من اجتماعات الامم المتحدة الثلاثاء المقبل في البرلمان.