الخرطوم:التغيير

شهدت اسعار الدقيق ارتفاعا جديدا  قبل التنفيذ الفعلي لقرار حظر استيراده .

وقال صاحب مخبز بامدرمان (للتغيير الاكترونية ) ان سعر جوال  دقيق (سيجاف) وصل الى 280 الف بعد  أن كان يبلغ  262 جنيهاً في الاسبوع الماضي.

وشكى ان  الشركات الموزعة  انقصت حصص المخابز الى جوالين في اليوم بعد ان  كانت 11 لبعضهم  مما اجبرهم على الشراء من السوق الاسود والذي يصل فيه سعر جوال الدقيق الى 300 الف جنية.

وشكى ان الامن الاقتصادي الذي يقوم بتوزيع الدقيق لا يعطيهم حصصا كافية  ويقوم  بتهديد المخابز التي تغلق ابوابها باكرا  .

واشار  ان السلطات تريد اخفاء ازمة الدقيق  وقال “اذا وجدوا في مخبزك ازدحاما لمواطنيين يبحثون عن الخبز سيحقق معك افراد الامن رغم معرفتهم بان المخابز لا تملك دقيقاً كافياً”..

ونوه انه قد يضطر لاغلاق مخبزه اذا استمرت  شركات التوزيع في انقاص حصصهم. مشيرا إلى  انه ظل يعمل منذ ثلاثة ايام  دون تحقيق اي ارباح بسبب غلاء الدقيق.

 

 وكان  الجهاز المركزي للإحصاء في منتدى اقتصادي بالخرطوم قد أعلن الاسبوع الماضي  عن  توقف 666 مخبزاً بالولاية من جملة 2800 في آخر إحصائية صدرت في عام 2008 .

 

 وكانت اسعار الدقيق قد شهدت خلال العشرة شهور الماضية  ارتفاعا تدريجيا من  170 الف  للجوال رغم الوعود بكبح جماح زيادات الدقيق. وسبق وان توقع اصحاب مخابز تحدثوا ل(التغيير الاكترونية) في يناير الماضي عن زيادات جديدة في الاسعار

واستفحلت الازمة  خلال الايام الماضية  بالسودان واعلن مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت قبل عدة ايام  عن حظر استيراد الدقيق في مسعى للسيطرة على المشكلة المستفحلة.

وأعلن عمر محمد صالح، الأمين العام للمجلس في تصريح صحفي  عن وضع ضوابط صادر الدقيق المنتج محلياً، واتخاذ الإجراءات التي تحول دون تهريب هذه السلعة الاستهلاكية.مشيرا الى  ان الاستهلاك لايتجاوز مليوني طن ورغم ذلك استوردت البلاد خلال العام الماضي (772) ألف طناً