التغيير : جنوب دارفور 

 

شن الرئيس السوداني عمر البشير هجوما عنيفا على متمردي دارفور، وتحداهم في ان يحتلوا شبرًا من الاقليم بعد ان امتدح تجربة قوات الدعم السريع المثيرة للجدل. 

 

وقال خلال خطاب جماهيري بمنطقة ام القرى   بولاية جنوب دارفور السبت ان المتمردين تحولوا الى مرتزقة حرب يدفعون لمن يدفع اكثر على حد قوله.  مشيرا الى انهم لن يستطيعوا ان يحتلوا اي شبر من دارفور بعد الان. 

وقال في المخاطبة الجماهيرية التي أقيمت في معقل قوات الدعم السريع انها ساعدت  في حسم التمرد بدارفور وتحقيق الأمن والاستقرار بالإقليم، ووصفها “بالمخزون الاستراتيجي للدولة”.

وأضاف “أشهد بان رجال الدعم السريع لم يتزحزحوا إلى الخلف وانا  فخور بان لدي رجال أستند عليهم ،وقضوا على التمرد”.

وتتألف قوات الدعم السريع  والتي كانت اصلا تعرف بالجنجويد من نحو 50 الف عنصر معظمهم ينحدرون من القبائل العربية في اقليم دارفور ويتسلحون  بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة مثل البنادق والمدافع الصغيرة وسيارات الدفع الرباعي ، ويقودهم محمد حمدان دقلو  والشهير  بحميدتي والذي منح رتبة اللواء  في جهاز الامن والمخابرات الوطني ثم فريق بعد اتباع هذه القوات بالجيش السوداني .

وأصبح لهذه القوات نفوذ واسع اثر منحها صلاحيات واسعة بعد تعديل الدستور.  

من جانبه قال قائد هذه القوات محمد حمدان دلقو ان قواته ستبدأ في نزع اسلحة المواطنين والمليشيات الرافضة لتسليم أسلحتها بالقوة بعد فترة قصيرة. مشيرا الى  انه سيتم سجن اي شخص يرفض تسليم السلاح لمدة عشرة سنوات. 

وكانت مجموعات قبلية ومليشيات من بينها تلك التي يقودها الزعيم القبلي موسى هلال قد رفضت تسليم أسلحتها. وقالت انها لن تسلم لجهات هي جزء من الازمة في دارفور في إشارة لقوات حميدتي.