اصدر الرئيس الامريكي دونالد ترامب امس الاحد قرار حظر سفر  جديد ,الغي بموجبه القيود على  دخول السودانيين الى الاراضي الاميركية .

ونقلت صحيفة “شيكاغو تربيبون” عن مسؤول بادارة ترامب  قوله ان:”مراجعة تعاون السودان مع الادارة الامريكية حول الامن القومي ومشاركة المعلومات اظهرت انه من اللائق إزالة السودان من القائمة” .

وتوقع مراقبون وناشطون ان يكون القرار الأمريكي خطوةً تمهد لرفع العقوبات علي السودان وسط رفض باحثين وناشطين أمريكيين، وقال  الخبير المعروف أريك ريفز أن ” فى هذه اللحظة بالذات تتخذ ادارة ترامب قرارها النهائى حول رفع العقوبات على نظام البشير بشكل دائم ، وذلك بسبب المصالح فى تأمين معلومات استخبارية مزعومة حول مكافحة الارهاب من رجال لا يمكنهم ان يكونوا أكثر احتيالاً  وأضاف في مقالة على صفحات التواصل الاجتماعي ، وسيخلون بكل الشروط التى رفعت على اساسها العقوبات بمجرد اعلان القرار”  لافتا الى ” سلوك الخرطوم العدوانى الشنيع فى دارفور أو جنوب كردفان والنيل الازرق “.

وفي ذات السياق دعت جيهان هنرى – كبيرة الباحثين بقسم افريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش الى إعادة النظر في قرار رفع العقوبات علي السودان.

وقالت ” ان دارفور هى مكان حيث القتل لاسكات المحتجين أمر عادى . وهذا مقترناً مع سنوات من الافلات من المحاسبة وتواصل انتهاكات حقوق الانسان فى جميع انحاء السودان ، ينبغى  ان يدفع ذلك  لتردد الذين يفكرون  فى تخفيف جميع العقوبات عن حكومة السودان”.

 وابقي ترامب  على  حظر دخول مواطني  دول ليبيا والصومال ,اليمن وسوريا وايران  كما  اضاف ثلاثة دول اخرى وهي فنزويلا وتشاد وكوريا الشمالية.

واشار المسؤول الامريكي ان الدول التي بقيت في القائمة سيتم ازالتها عندما تلبي المعايير من اجل مشاركة المعلومات حول التعريف بمواطنيهم”

بينما قال  ترامب تعليقا على قرار الحظر الجديد في حسابه على تويتر “جعل امريكا آمنة هي الاولوية رقم واحد لي . نحن لن نقبل بهؤلاء ببلدنا”.

وانتهي أمس الاحد قرار ترامب الذي اصدره في مارس الماض بحظر دخول مواطني ستة دول على رأسها ايران وليبيا والصومال وسوريا واليمن وسوريا والسودان الي الولايات المتحدة .