التغيير: الخرطوم

اقر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان  (حميدتي)  بمقتل المئات من القوات السودانية  المشاركة ضمن التحالف السعودي الذي يقاتل الحوثيين باليمن .

وقال حميدتي في حوار مع صحيفة الجريدة أمس الاثنين :”شاركنا بفعالية (في حرب اليمن) وحررنا مناطق واحتسبنا 412 شهيدا منهم 14 ضابطا”.

  ولم يتضح بعد عدد القوات السودانية المشاركة في اليمن ولكن مسؤولا حكوميا قال  قبل نحو سنتين انهم بصدد ارسال الاف الجنود لليمن.

وظل الجيش السوداني يتكتم على عدد قتلاه في اليمن حيث لم يعلن منذ بداية مشاركته في الحرب الا عن مقتل اعداد قليلة من منسوبيه.

ويطلق الحوثيون على الجنود السودانيين  صفة “المرتزقة ” ويتهمونهم  بالقتال في اليمن من اجل المال.

وعلمت (التغيير الاكترونية) ان  افراد قوات الدعم السريع الذين يشاركون في حرب اليمن يتقاضى الفرد فيهم مبلغ 700 مليون جنيه (بالقديم) مقابل كل 6 ستة شهور يقضيها هناك.

 وسبق أن اعلنت بعض  القوى السياسية بالخرطوم معارضتها  واستنكارها لمشاركة السودان في حرب اليمن

 وزار المشير عمر البشير  في يونيو الماضي بالسعودية  مدافن عدد من  الجنود السودانيين الذين قتلوا هناك  ودفنوا في مقابر البقيع بالمدينة المنورة .

وحيا البشير خلال الزيارة الجنود السودانيين باليمن من اجل استعادة الشرعية على حد ما نقلت عنه وكاله الانباء السودانية (سونا).

وفي يونيو الماضي  نشر  الاعلام الحربي للحوثيين فيديوهات  تظهر  مقتل  عشرات من أفراد القوات السودانية بصحراء ميدي بعبوات ناسفة.

وبحسب صحف سعودية  دخلت القوات السودانية في اول المواجهات المباشرة ضد الحوثيين في منتصف 2016 في منطقة كرش الراهدة كما  استطاعت المساعدة في احراز التقدم والسيطرة على اربع مناطق جبلية بالساحل الغربي.

وكان “مجلس التلاحم القبلي” في اليمن دعا القبائل السودانية الى تحديد موقفها من إرسال بعض ابناء السودان “لقتال الشعب اليمني لصالح السعودية”.

وأكد المجلس في بيان له” أن اليمن وبقية الشعوب العربية غاياتها في كفة وآل سعود والصهاينة والأمريكان في الكفة الأخرى” على حد زعمه.

‫وأضاف “فلا نحن سبينا عائشة ولا هم يدافعون عن مكة ولو كان آل سعود يملكون الغيرة لوجهوا سلاحهم وعتادهم لتحرير الاراضي المقدسة”.

واختتم “مجلس التلاحم القبلي” بيانه بالقول: “إذا أردتم أن تكونوا صناع سلام وشهداء على تجار الحروب والدمار والخراب فنحن مرحبين بكم في أي زمان ومكان”.