ترجمة:التغيير

حاول  الرئيس الامريكي  دونالد ترامب تطمين   الكونجرس الامريكي  على عدم اتخاذه قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان  دون التأكد من التزام السودان بتنفيذ الشروط المتفق عليها.

وتعهد ترامب بمواصلة الضغط على الخرطوم من أجل تحسين سجل حقوق الانسان والحريات الدينية وتقديم المسؤولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية في دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال    في خطاب ممهور بتاريخ 25\ 9 الى احد اعضاء الكونجرس – اطلعت عليه (التغيير الاكترونية): “الحكومة السودانية تعلم ان ادارتي ستحملهم مسؤولية اى خرق للالتزامات” التى جاءت عبر” ارتباط ثنائي قاسي ومراقبة فعالة”.  

 

ومن المنتظر  ان يصدر البيت الابيض بعد حوالي اسبوعين قرارا بشأن العقوبات الامريكية المفروضة على السودان منذ نحو 20 عاما.

 

واشترطت واشنطن على الخرطوم  في يناير الماضي   انهاء الصراع في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق  وايقاف دعم متمردي جنوب السودان والتعاون مع الاستخبارات الامريكية لمواجهه الارهاب والمساعدة في القضاء على جيش الرب اليوغندي مقابل رفع العقوبات.

 

وقال  ترامب في  خطاب  جيمس ماكقون – فيما يتعلق بقلقك حول الحوجة لادلة من اجل قرار مستنير حول  العقوبات على السودان – التقييم (حول التزام الحكومة السودانية بتنفيذ شروط رفع العقوبات) سيقوم على اعتبارات عبر معلومات من مصادر واسعة داخل وخارج الولايات المتحدة المتحدة الامريكية  من ضمنها تقارير عسكرية ودبلوماسية ,ومصادر غير حكومية ,من اجل مراجعة شاملة لافعال الحكومة السودانية  في سياق التزامها.