التغيير: وكالات

 

مدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، عاما جديداً للخبير المستقل المعني بحالة السودان اريستيد نونونسي وسط انتقادات من واشنطن للخرطوم واستمرار سياسات العنف المفرط والاعتقالات.

 

و تقدمت المجموعة الأفريقية بقرار دعا الخرطوم   الى  ضمان احترام حقوق الإنسان لجميع الأفراد، مبديا قلقه إزاء حوادث المضايقة والاعتقال التعسفي والاحتجاز المطول بحق الطلاب والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء منظمات المجتمع المدني.

 

 وركز القرار على  “القيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي والرقابة المستمرة على وسائل الإعلام وحث حكومة السودان على احترام التزاماتها وتعهداتها الدستورية والدولية ومعالجة هدم أماكن العبادة ومضايقة القيادات الدينية”.

 

 وعبر الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان اريستيد نونوسي  عن قلقه  لوقوع انتهاكات للحقوق المدنية والسياسية وقعت بعد إجراء عملية الحوار.

 

  وفي ذات السياق  وجه مندوب الولايات المتحدة الأميركية كيث هاربر، انتقادات مستمرة لسجل السودان في مجال حقوق الإنسان، مشيرا استمرار الحكومة في الاعتقالات والتعذيب والعنف المفرط وتدمير الكنائس ودور العبادة.

 

ورحب القرار بالسياسات الإنسانية الجديدة التي تنتهجها حكومة السودان بوصول المساعدات الإنسانية بلا إعاقة، وشجع الحكومة على تمديد إعلان وقف اطلاق النار وطالب الحركات المسلحة بإعلان وقف الأعمال العدائية بدون قيد أو شرط وأن تتفاوض بحسن نية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.