التغيير: كسلا

افاد شهود عيان من داخل احد احياء مدينة كسلا صباح اليوم (الاحد) ان الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة واعتقلت العشرات من الاهالي فيما اندلعت الحرائق وذلك في مسعي للسلطات لإزالة منطقة سكنية بالمدينة.

وأكد احد سكان (حي السلام) الواقع شمال مدينة كسلا (شرق السودان) في حديث (للتغيير الالكترونية) ان المئات من افراد الشرطة بصحبة الآليات شرعوا في إزالة مساكن الحي منذ السابعة صباح اليوم وهدموا مئات المنازل حتي اللحظة فيما لاتزال عمليات الهدم مستمرة. واضاف المصدر “اطلقوا الغاز المسيل للدموع في كل الاتجاهات عندما عارضهم السكان واشتعلت الحرائق في عدد من المنازل واعتقلوا العشرات ومن بينهم سالم محمد الحسن و جمال باكاش وابراهيم سليمان وانور”.

وناشد احد الاهالي الحكومة والمنظمات المحلية والدولية التدخل العاجل لانقاذهم “الجرافات علي بعد امتار من منزلي .. انها تهدم كل شيء امامها وتقضي علي كل ما ادخرناه في حياتنا”.

وكانت حكومة ولاية كسلا قد انذرت الاهالي عبر بيان بثته فضائية كسلا الخميس الماضي بضرورة مغادرة المنطقة التي تقول انهم يقيمون فيها بطريقة غير مشروعة فيما يؤكد الاهالي امتلاكهم لاوراق رسمية تثبت ملكيتهم للارض منذ (30) عاماً.

ويُقدر عدد السكان في المنطقة بحوالي (30) الف نسمة. وكانت المحكمة قد امرت السلطات العام الماضي بإيقاف الازالات التي شرعت فيها إلي حين حسم ملكية الارض.

ويواجه والي كسلا آدم جماع إتهامات ببيع مساحات شاسعة من اراضي ولاية ومدينة كسلا فيما ابرزت تقارير صحفية قيامه بتوزيع بعضها لافراد اسرته واقاربه.