التغيير: دبنقا

توقع د. الباقر العفيف مدير مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية إنهاء مهمة الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان عام 2018 على خلفية صفقة أمريكية مع الحكومة السودانية فيما يطالب نشطاء المجتمع المدني بوضع السودان في البند الرابع (الرقابة) .

وكشف العفيف الذي شارك في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي عن تعاون أمريكي وثيق مع الحكومة السودانية أدى إلى إبقاء السودان في البند العاشر(الدعم الفني) مع إضافة مادة للقرار الخاص بالسودان مفادها ان الحكومة السودانية إذا استمرت في التعاون بشأن حقوق الإنسان سيتم إنهاء مهمة الخبير المستقل.

إلى ذلك شدد العفيف في حوار مع راديو دبنقا على أن الخبير المستقل يعمل حسب “قوانين اللعبة الدولية” فيما كشف عن آليات العمل في المجلس التابع للأمم المتحدة وعن أسباب مناصرة بعض الدول للحكومة السودانية.

في السياق شرح العفيف ملابسات القرار الاخير الذي اعتبره مراقبون نصرا دبلوماسيا للحكومة السودانية وأشار إلى انه مسودته كتبت في الخرطوم على خلفية صفقة رفع العقوبات الأمريكية عن السودان وقال أنه يمثل هزيمة للشعب السوداني المتضرر من انتهاكات الحكومة.

وأكد العفيف ان حالة حقوق الإنسان في السودان متردية وان الحكومة تنعدم لديها الإرادة السياسية لإحداث اي تقدم في حقوق الإنسان وأنها تتعامل مع المجتمع الدولي بمنطق الفهلوة.

فيما يلي تسجيلا صوتيا كاملا للحوار: