التغيير : الخرطوم 
قال السفير الامريكي بالخرطوم  ستيفن كوستيسان ان الظروف الان غير مؤاتية لإجراء حوار مع الخرطوم لرفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، في وقت اكد فيه وزير الخارجية السوداني ابراهيم  غندور ان السودان ليس لديه ما يفعله حيال هذا الامر.  
وقال  كوستيس خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم السبت ان الظروف حاليا غير مؤاتية لمناقشة حذف السودان من القائمة.
 واضاف “الحكومة السودانية تعرف تماما ما عليها فعله للخروج من القائمة ونامل ان تتحقق هذه الشروط قريبا ..مناقشة الحذف من قائمة الدول الراعية للارهاب لم يكن جزءا من خطة المسارات الخمسة التي انخرطنا فيها”.
من جانبه قال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور خلال منتدي اقتصادي السبت ان وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب ” امر مستغرب لان السودان من اكثر الدول تعاونا في مجال مكافحة الإرهاب. 
واضاف ” قبلنا بهذا الوضع لانه امر سياسي ولا ينفع فيه العنتريات .. وادركت ان تحسين العلاقات مع امريكا هو المفتاح لتحسين الاقتصاد وفتح كل الابواب المغلقة”. 
وكشف عن ان المسئولين الحكوميين اضطروا الي حمل ملايين الدولارات في الحقائب خارج البلاد من اجل دفع استحقاقات البلاد في المنظمات الدولية بسبب الحصار. مشيرا الي لن رفع العقوبات هو ” البداية الاهم” لبناء العلاقات مع واشنطن. 
وكانت إدارة الرييس دونالد ترمب قررت الجمعه رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة علي السودان منذ عشرين عاما بعد ان قالت ان ” هنالك تحسنا في ملف حقوق الانسان ومكافحة الإرهاب”. 
ولكنها أبقت السودان في لائحة الدول الراعية للإرهاب والتي بموجبها تم تطبيق العقوبات.