التغيير : الخرطوم 
رحبت احزاب سودانية معارضة بقرار الادارة الامريكية القاضي برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان لكنها  اكدت  ان اوضاع حقوق الانسان لازالت سيئة في البلاد.   
وقال المتحدث باسم الحزب الشيوعي علي سعيد انهم يرحبون بقرار رفع العقوبات لانها ” تمس السيادة الوطنية من الأساس”. 
لكنه عاد واكد ان اوضاع حقوق الإنسان في البلاد مازالت سيئة وهنالك العديد من الانتهاكات. مشيرا الي ان الاحزاب السياسية لا تستطيع إقامة اي منشط سياسي خارج دورها. 
واضاف ” هنالك محاكمات سياسية لناشطين سياسيين وآخرهم الطالب بجامعة الخرطوم عاصم عمر وأصبح القضاء مسيسا بصورة كبيرة .. كما ان الصحافة لا تزال تعاني من التضييق والكبت”. 
وقال ان حزبه لا يتوقع أنفراجا اقتصاديا بعد رفع العقوبات في ظل الحكومة الحالية والتي وصفها بأنها ” اكبر سبب للفقر وتدهور الاقتصاد الذي تعاني منه البلاد بسبب انتشار الفساد وسوء إدارة الاقتصاد. 
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت الجمعه رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة علي السودان منذ عشرين عاما بعد ان قالت ان ” هنالك تحسنا في ملف حقوق الانسان ومكافحة الإرهاب”. 
ولكنها أبقت السودان في لائحة الدول الراعية للإرهاب والتي بموجبها تم تطبيق العقوبات. 
كما لا يشمل قرار رفع الحظر العقوبات التي تم فرضها تحت قانون ” سلام دارفور ” والتي فرضت علي أفراد او كيانات تورطوا في الحرب التي تدور في دارفور منذ العام 2003.