التغيير: كاودا، الجماهير

 

تبنى “مجلس تحرير إقليم جبال النوبة” حق تقرير المصير للمنطقة استباقاً للمؤتمر العام  الاستثنائي الذي كان يفترض انعقاده يوم الجمعة الماضي وسط أنباء عن خلافات بسبب نسب التمثيل فيه وسيطرة “النوبة” على المقاعد.

وكانت صحيفة ” الجماهير الإلكترونية” والمقربة من مصادر عليمة داخل ” الحركة الشعبية” بزعامة عبد العزيز الحلو قد أشارت الى ” حالة من الارتباك والتوتر سادت بين أعضاء لجان المؤتمر بعد رفض واعتراض ممثلي إقليم النيل الأزرق و عدد من المناطق في ولاية جنوب كردفان، على عدد المقاعد الممنوحة لهم مقارنة بمناطق اخرى.

 

وأكدت مصادر الصحيفة أن “المشاركين، قبل موعد انطلاق المؤتمر احتجوا بشدة على التوزيع واعتبروه غير عادل ولا يعكس الثقل الجغرافي للمناطق.

ويشكل النوبة النسبة الأعلى بتمثيل ١٢٢ عضواً في المؤتمر إضافة الى ٢١ من “الجيش الشعبي” فيما تمثل المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة(ستة عشرة ولاية حسب التقسيم الجديد) ثمانية  ممثلين فقط وهي أقل من النسبة التي سيعينها الرئيس(12 عضوا).

 

 وكشفت عن  توجيهات صارمة صدرت في وقت متأخر ليل الجمعة تحظر على الأعضاء استخدام شبكات التواصل و الهواتف لحين إشعار آخر.

وكان مقرراً عقد المؤتمر الاستثنائي يوم الجمعة الماضي بكاودا.

 وانعقد مؤتمر “مجلس تحرير إقليم جبال النوبة” وتبنى حق تقرير المصير للمنطقة حسب البيان الختامي الذي “اطلعت عليه التغيير الإلكترونية”.

إلى ذلك  انتخب المجلس  ممثليه في المؤتمر العام  الاستثنائي وعددهم ١٢٢ عضواً كما اختار قيادته التنفيذية للحركة برئاسة سايمون كالو كومي رئيسا للحركة بإقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان والعميد آدم كوكو كودي رئيساً لمجلس التحرير.

وأشار البيان  الى ان المؤتمر عقد بمدينة هيبان بمشاركة ٤٧٥ عضوا تقدمهم الرئيس الفريق عبد العزيز آدم الحلو ونائبه الفريق جقود مكوار والفريق عزت كوكو رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي.

وكانت الحركة الشعبية قد انقسمت الى فريقين بعد أن بادر مجلس تحرير جبال النوبة بتعيين الفريق عبد العزيز الحلو رئيسا للحركة بعد اقالة مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان اللذين شرعا في تكوين حركة أخرى بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات بالتخلي عن رؤية”السودان الجديد” وعدد من الإخفاقات التنظيمية.