انعقد صباح اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس مؤتمر “الجبهة الثورية بقيادة جبريل إبراهيم” في غياب “الحركة الشعبية لتحرير السودان”.

ومن أهم اجندة المؤتمر الذي سيختتم أعماله بعد غد السبت مراجعة الهياكل التنظيمية وإجازة برامج العمل وانتخاب رئيس جديد خلفا لجبريل إبراهيم.

ويتوقع مراقبون صراعا حول الرئاسة يمكن ان يؤدي إلى انقسام جديد فيما شدد جبريل على أهمية التمسك بالقواعد الديمقراطية.

وخاطب المؤتمر عبر الاثير رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي فيما منعت السلطات الأمنية نائبته الدكتورة مريم الصادق من السفر للمشاركة فيه.   

ووجه علي الحاج الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المشارك في حكومة البشير خلال كلمته في المؤتمر دعوة للجبهة الثورية للقاء في دولة اوروبية لم يسمها للتباحث في قضايا السلام.

وفي تطور لافت خاطب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر علي مجوك مسؤول العلاقات الخارجية في “مجلس الصحوة الثوري السوداني” الذي يتزعمه موسى هلال قائد مليشيا حرس الحدود (الجنجويد سابقا) .

وتأتي هذه المشاركة حسب مراقبين في إطار تحولات نوعية  في خارطة التحالفات السياسية في  دارفور بعد ان تأزمت العلاقة بين الحكومة وأهم حلفائها من القبائل العربية في الحرب الأهلية بالإقليم  منذ عام 2003.    

في السياق قال جبريل ان المؤتمر سيناقش الراهن السياسي على ضوء المتغيرات الدولية وسيراجع تجربة “الجبهة الثورية” للوقوف على الأسباب التي عرقلت مسيرتها والعمل على إعادة ثقة الجماهير فيها على حد تعبيره.  

وكانت “الجبهة الثورية” تأسست عام 2012 كتحالف سياسي وعسكري لإسقاط نظام المؤتمر الوطني  يضم الحركة الشعبية لتحرير السودان وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو  مناوي، وحركة تحرير السودان بقيادة  عبد الواحد محمد نور، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم اضافة الى شخصيات حزبية ونشطاء مجتمع مدني إلا انها انقسمت في اواخر عام 2015 بسبب خلافات حول منصب الرئيس.