انتخب المجلس القيادي “للجبهة الثورية” أمس الجمعة مني اركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان رئيسا خلفا للدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة فيما أعلن “مجلس الصحوة الثوري” الذي يتزعمه موسى هلال عن أنه يدرس”مذكرة تفاهم” من الجبهة الثورية .

وكان مؤتمر”الثورية” انعقد بباريس الخميس الماضي في غياب فصيلين مؤسسين هما الحركة الشعبية لتحرير السودان وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

إلى ذلك أعلنت صفحة “مجلس الصحوة الثوري” على فيسبوك عن ان المجلس  يدرس “مذكرة تفاهم” من الجبهة الثورية ويساند”الخط العام الذي يضمن السلام والتنمية لدارفور وكردفان”

 

وكان علي مجوك  مسؤول العلاقات الخارجية في “مجلس الصحوة الثوري السوداني” الذي يتزعمه موسى هلال خاطب الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “الجبهة الثورية” الخميس الماضي.

واعتبر مراقبون مشاركة مجوك مؤشرا لتحولات   في خارطة التحالفات السياسية في  دارفور بعد ان تأزمت العلاقة بين الحكومة وحلفائها من القبائل العربية في الحرب الأهلية في الإقليم منذ عام 2003م.

وكانت “الحركة الشعبية لتحرير السودان” وقعت مذكرة تفاهم مع “مجلس الصحوة” عام 2014 .

يذكر ان موسى هلال هو قائد مليشيا حرس الحدود (الجنجويد سابقا) وتحمله منظمات حقوقية مسؤولية ارتكاب مجازر ضد المدنيين أثناء تحالفه مع الحكومة ضد الحركات المسلحة.  

وبعد اختلافه مع الحكومة خرج موسى هلال من الخرطوم تاركا منصبه كمستشار بدرجة وزير في ديوان الحكم الاتحادي وتمترس بقواته في مستريحة بشمال دارفور ويسيطر على منجم ذهب بجبل عامر فشلت القوات الحكومية في استعادته.

وبلغ الخلاف بين هلال والحكومة ذروته ابان اعلان الحكومة  عن “حملة نزع السلاح في دارفور” ويتخوف مراقبون من اشتباك مسلح بين مليشيا “الدعم السريع” المكلفة بتنفيد العملية ومليشيا “حرس الحدود” الرافضة لتسليم أسلحتها.