التغيير : الخرطوم

واصل الجنيه السوداني انهياره امام الدولار الامريكي بالرغم من رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان ، في وقت طالب فيه مسؤول حكومي رفيع بتحرير سعر صرف الجنيه امام.

 

وسجلت تعاملات سوق العملة الموازي بالخرطوم الاربعاء 21.5 جنيه مقابل الدولار مع تزايد الطلب عليه.

 

وقال احد المتعاملين في السوق ” للتغيير الالكترونية” ان هنالك تصاعدا مستمرا لسعر الدولار امام الجنيه منذ الاسبوع الماضي. مشيرا الى ان هنالك إقبالا متزايدا على شراء الدولار من جهات حكومية وشركات وأفراد.

 

واوضح ان السلطات الامنية بدأت بملاحقة التجار وسط السوق العربي والقت القبض على عدد منهم وأدخلتهم الى سجن كوبر. وذكر ان الذين تم القبض عليهم ليسوا بالتجار الكبار الذين يتحكمون في السوق وانما مجرد سماسرة ليس لهم تأثير.

 

في الأثناء دعا وزير الاستثمار  مبارك الفاضل  إلى تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار الأمريكي، مشيرا الى ان الاقتصاد السوداني يعاني من تشوهات عديدة ادت الى   عدم استقرار سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم.

واوضح خلال حديثه في ندوة اقتصادية ان  السودان لن يتمكن من الاستفادة من موارده الاقتصادية  بسبب الفروقات في سعر الصرف

وشدد على ضرورة الإسراع في تطبيق إصلاحات اقتصادية  تشمل تحرير سعر الصرف لمجابهة مرحلة ما بعد رفع العقوبات الأمريكية.

وكان وزير المالية الأسبق عبد الرحيم  حمدي قد توقع ان يصل سعر صرف الجنيه السوداني امام الدولار الى 50 جنيها في حال عدم تدخل الدولة واتباع سياسات اقتصادية جديدة تشجع علي الانتاج.