التغيير: قرشي عوض

ارتفعت المهددات الأمنية بغرب دارفور بالتزامن مع بداية عملية جمع السلاح قسراً وانسحاب القوات الدولية من 3 مواقع لها، وعزمها على اخلاء موقعين آخرين في الايام القليلة القادمة في خطوة اعتبرها مراقبون  بداية لموجة جديدة من الاضطرابات التي تهدد حياة المواطنين.

وقد وقعت اشتباكات يوم الثلاثاء  الماضي بمحلية كلبس بالقرب من مدينة الجنينة بين بعض قبائل الرحل ومجموعة عبرت الشريط الحدودي مع دولة تشاد قتل، فيها 7 اشخاص وجرح 15 اخرون،   مع بداية عمل مفوضية جمع السلاح لعملياتها القسرية ، وانسحاب قوات اليوناميد قبل يومين من بداية الاحداث .

وأدان بيان منسوب  لقبيلة الرزيقات الاجراء الحكومي “جمع السلاح” “لكونه يحدث في ظل غياب تام لهيبة الدولة”.

وشدد البيان  على عدم تسليم “الرزيقات” لسلاحهم مالم تتوفر ظروف مواتية.

إلى ذلك يتبنى “مجلس الصحوة الثوري” الذي يتزعمه موسى هلال قائد مليشيا “حرس الحدود” والذي تسيطر قواته على مناطق في شمال دارفور منها منجم للذهب بجبل عامر موقفا رافضا لجمع السلاح وهدد بقطع اليد التي تمتد لسلاحه.

في السياق أدان ناشطون وسياسيون إخلاء قوات الامم المتحدة لمواقعها في مناطق لاتخضع لسلطة الدولة. مما سيجعل المدنيين تحت رحمة المليشيات  والعناصر الاخرى التي تحمل السلاح في الاقليم.