التغيير: وكالات

أعلنت الحكومة السودانية، يوم السبت، عدم نيتها دفع أية فدية مالية، للإفراج عن الطبيبة السويسرية المتطوعة، مارغريت شينكيل، التي اختطفها مسلحون بإقليم دارفور ثلاثة اسابيع. 
جاء ذلك بتصريح أدلى به وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور رداً على سؤال في منبر إعلامي، حول ما إذا كانت حكومة بلاده ستتفاوض مع الخاطفين، وتدفع فدية لإطلاق سراح الناشطة أم لا.
وتابع الغندور “لعل دولة سويسرا من خلال اتصال وزير خارجيتها (لم يسمه) معي مؤخرًا، أشار إلى أن بلاده لن تدفع أي فدية”.
واختطف مسلحون في 2 أكتوبر الجاري، المتطوعة السويسرية، التي تعمل بمجال رعاية الطفولة من داخل منزلها وسط مدينة الفاشر عاصمة ولاية “شمال دارفور”.
وسبق أن قالت الخارجية السويسرية، إنها “على علم بقضية امرأة سويسرية مخطوفة في دارفور”.
وأشارت أن “السفارة السويسرية بالخرطوم على اتصال بالسلطات السودانية، وهناك جهود تبذل لاستجلاء الموقف”.
وتابعت، “سويسرا تدعو إلى الإفراج عن المرأة المخطوفة على وجه السرعة ودون شروط”.
ويُرجح ان الخاطفون ينتمون إلى مليشيات (الجنجويد) المسلحة والمتحالفة مع الحكومة السودانية في حربها ضد المتمردين منذ إندلاع النزاع المسلح في اقليم دارفور العام 2003.