الخرطوم:التغيير

أفرجت السلطات بسجن أمدرمان أمس الثلاثاء  عن رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني الذي أدانته المحكمة بالغرامة أو السجن بسبب مقال  .

وكانت محكمة الصحافة بالخرطوم  أدانت  الإثنين الماضي عثمان ميرغني بالغرامة 10 الف جنيه سوداني أو السجن 6 شهور ، بينما البروفيسر  محمد زين العابدين (كاتب المقال ) بالسجن 3 شهور مع وقف التنفيذ شريطة التزام حسن السير والسلوك .

و أدُين كل منهما  تحت المادتين “62” و”64″ من القانون الجنائي لسنة 1991 والتي تتعلق بـ(إثارة الشعور بالتذمر بين القوات النظامية والتحريض على ارتكاب ما يخل بالنظام، وإثارة الكراهية ضد الطوائف أو بينها). كما أدانت المحكمة رئيس تحرير (التيار) تحت المادتين “24” و”35″ مسؤوليات رئيس التحرير وأخلاقيات المهنة، وذلك في البلاغ الذي تقدم به جهاز الأمن.

وأصّر عثمان ميرغني على عدم دفع الغرامة  المالية  واختار السجن والذي أمضى فيها يوماً واحد قبل أن يتدخل “اتحاد الصحفيين” المقرب للحكومة والاجهزة الامنية،ويدفع  مبلغ الغرامة بدلاً عنه.

وسبق أن أوقف جهاز الامن والمخابرات صحيفة (التيار ) لمدة عامين ونصف بسبب المقال الذي يتحدث عن شبهات فساد لمسؤولين كبار في الدولة من ضمنهم البشير وبعض أفراد عائلته.

واعتبرت الصحيفة حكم محكمة الصحافة الأخير   يمثل ازدواجية في العقوبة، لكون الصحيفة تعرضت لتعليق الصدور بسبب هذا المقال لأكثر من عامين.