التغيير : كسلا

شكا  اهالي مدينة كسلا  من فرض جبايات باهظة  عليهم من حكومة الولاية   تحت بند استضافة  الدورة المدرسية  المقرر قيامها الشهر القادم بحضور ما يقارب 10 الف طالب من  انحاء  السودان.

 

   وفرضت اللجان الشعبية على كل منزل  ثمانية وعشرين  جنيها وعلى التجار 1000جنيه وإستقطاع  100 جنيه من المعلمين الى جانب رفع التحصيل على المركبات العامة  من خمس جنيهات إلى  10  بينما فُرضت مبالغ على الطلاب  والقبائل علماً بأنه يتم تحصيل  هذه الاموال دون اي ايصالات مالية   .

 

ووصف ناشطون تلك الرسوم  الاجبارية على كل القطاعات بالاستنزاف 

ويرى الناشط السياسي عبد الرحمن الامين عدم جدوى ما يسمى بالدورة المدرسية طالما هي عبء على المواطن  وأن فترة  نشاطها لا تتجاوز اياما  مما لا يتطلب إستهلاك كل هذه الاموال وهي لم تحدث  اي تغيير او لمسات جديدة في وجه الولاية ويضيف الامين اعتقد المغزى ليس ما هو معلن وانما هناك امر اخر بحسب تعبيره وذلك من خلال ما قام به الوالي السابق محمد يوسف الذي خلفه جمّاع  في نفرة جمع مبالغ خرافية بلغت 4 مليار جنيه من خطط اسكانية  وهمية ثم التبرع بها لحملة  ترشيح البشير .  

و وصف المواطن آدم الطاهر الدورة المدرسية المسماة “رقم 27”  بالمنشط الفاسد الذي ابتكره المؤتمر الوطني لإلهاء الشعب ونهب الغلابة   واعتبرها اساليب قذرة لحشد القبائل وتجييشها بغرض استغلالها في جمع الاموال مما يهدد تماسك النسيج الاجتماعي.