التغيير: وكالات

كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حواره أمس مع قناة “فرانس 24″، من وراء الحادث الإرهابي الذي وقع في منطقة الواحات بمحافظة الجيزة، وأسفر عن مقتل 16 من رجال الشرطة وإصابة 13 آخرين.

 

وقال السيسي إن التحقيقات في حادث الواحات الإرهابي ما زالت سارية، وأن هناك دول تمول الإرهاب سواء بالسلاح أو بالمال والدعم المعنوي والسياسي أيضًا.

 

وأضاف: “أنا مش بسمي دولة باسمها، بس فيه دول بتعمل كده”، ويجب عليها التوقف من أجل استقرار العالم وليس استقرار مصر فقط.

وكان مسلحون في منطقة الواحات بمحافظة الجيزة قد نصبوا كميناً الأسبوع الماضي قتلوا خلاله أكثر من ١٦ ضابطا وجنديا من الشرطة والأمن المصري. وأعلنت الشرطة المصرية مقتل 13 متشددا في طريق الواحات (غرب القاهرة) الجمعة، وجاء ذلك بعد أسبوع من هجوم دام على الشرطة في منطقة قريبة من المكان ذاته أسفر عن مقتل 16 شخصا من عناصر الأمن.

 

ويفتح ارتفاع وتيرة العمليات في الشطر الغربي القريب من ليبيا باب الجدل حول تأثير الأوضاع الراهنة في سيناء وخسائر داعش في كل من العراق وسوريا على ما يجري في هذا الجزء المصري.

 

وصدرت تحذيرات من جهات أمنية في مصر تخشى هجرة أعداد كبيرة من إرهابيي سيناء وليبيا إلى منطقة الواحات بحثا عن نقطة التقاء لتشكيل تنظيم له تواجد ميداني يدير العمليات في مصر الفترة المقبلة.

 

وخلال السنوات الماضية، شكلت شمال سيناء بؤرة للإرهابيين ومحطة للتدريب والحصول على السلاح، وانطلقت منها هجمات كثيرة على كمائن للشرطة والجيش في مصر. بيد أنه في الأشهر الأخيرة بدأت منطقة الواحات بالصحراء الغربية تخطف الأنظار إليها وتتحول إلى ما يشبه المركز النشط لعمليات المتطرفين.