التغيير: الخرطوم

 

كشف الأمين العام للحركة الإسلامية الحاكمة في السودان عن اعتزام حركته مناقشة مستقبلها السياسي والتنظيمي وبحث سيناريوهات مفتوحة وسط تسريبات عن ضغوطات لحل الحركة لتمكين الجناح العسكري من الإسلاميين من بسط سلطته وتقديم صورة جديدة للمجتمع الدولي في وقت  بدأت فيه الحركة جلسات مجلس الشورى امس بمشاركة البشير ونائبيه.

وانطلقت تسريبات عن انقسامات وسط صفوف الإسلاميين بعد التقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية التي رفعت العقوبات الاقتصادية عن السودان.  

وعقدت الحركة جلستها الافتتاحية لمجلس الشورى  مساء أمس الجمعة بمشاركة المشير عمر البشير ونائبيه بكري حسن صالح وحسبو محمد عبد الرحمن. وكان الأمين العام للحركة الزبير أحمد الحسن قد أعلن ان العلاقة مع واشنطن والغرب ستقوم على الانفتاح لا المواجهة، ويعتبر مراقبون هذه التصريحات مراجعة لاستراتيجيات الحركة والحكومة التابعة لها التي ظلت ترفع شعارات معادية للغرب عامة وأمريكا على وجه التحديد.

إلى ذلك حرص الحسن على الظهور في وسائل الإعلام والصحف اليومين الماضيين بعد تصاعد وتيرة الاحاديث عن الصراعات والاتهامات للحركة بالتخطيط لاغتيال النائب الأول للرئيس ورئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح.  

ويؤكد المراقبون أن الجناح العسكري للحركة يسعى لتقليم أظافر المدنيين، ومن ثم الظهور بمظهر جديد ومقبول للولايات المتحدة الأمريكية، في وقت يريد فيه المدنيون السيطرة .

في السياق رفض الحسن وجود أي اتجاه لحل الحركة الإسلامية لكنه أكد أن المؤتمر العام تأجل من شهر نوفمبر الى العام المقبل وقال ” سيتم النظر فيما اذا كنا محتاجين لحركة وحزب منفصلين عن بعض، وهل الأمر الأفضل يكون كما هو عليه أم يجتمعا؟”