التغيير: الخرطوم
ساد ارتباك شديد وسط السودانيين والمؤسسات العامة والخاصة بعد إعلان الحكومة العودة الى التوقيت العالمي القديم اليوم الاربعاء بعد مرور أكثر من 17 عاما على تغييره.

وطالب رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح السودانيين بضبط ساعاتهم وإرجاعها 60 دقيقة اللى الوراء لتكون متوائمة مع خط غرينتش +2.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم الثلاثاء ان سبب التراجع هو تنفيذ لتوصيات “الحوار الوطني” والتي شكلت بموجبها حكومة ” الوحدة الوطنية” قبل ستة أشهر.

وساد ارتباك كبير لدى السودانيين الذين يقولون انهم سيواجهون بمشكلة تحديد المواعيد في معاملاتهم اليومية لوجود توقيتين مختلفين قديم وجديد.

واضطرت العديد من المؤسسات الخدمية والمالية والإعلامية وشركات الطيران العاملة في السودان الى تغيير مواعيد العمل واتخاذ إجراءات لمواءمة التوقيت الجديد.

وقالت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء انها ستوقف أنظمة البيع لمدة ساعتين نهار الاربعاء ودعت المواطنين لأخذ الاحتياطات اللازمة.
كما اعلن بنك السودان المركزي عن توقف خدمات نظم الدفع عبر الصرافات الآلية ونقاط البيع وتطبيقات الهاتف لمدة ساعتين بسبب الترتيب للتحول للتوقيت الجديد.

وتقول شركات الطيران ان مواقيت قيام الرحلات ستتأثر وتوقعت ان يحدث ارتباك بسبب تغيير المواقيت.

وكانت الحكومة قد غيرت توقيت السودان المعروف عالميا في العام 2000 وأرجعته لمدة ساعة كاملة ليكون متسقا مع توقيت مكة المكرمة بحجة زيادة الانتاج عبر العمل بنظام ” البكور”. ورفضت التراجع عنه بالرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهت للفكرة التي اقترحها المستشار السابق لرئيس الجمهورية عصام صديق والذي الى باللائمة على نائب الرئيس السابق علي عثمان محمد طه بإصراره على استمرار المقترح.