الخرطوم:التغيير
اتهمت صاحبة كوافير “قصر الملكة” بالثورة التي اقتحم أفراد من شرطة مكافحة المخدرات مكان عملها الضابط الذي قاد العملية بمحاولة تلفيق تهم الحيازة ضدها عن “قصد” و”نكاية” وذلك بعد أن حكمت محكمة بأمدرمان ببراءتها من التهمة .
ونفت إستعانتها بشقيقة الرئيس بلقيس احمد البشير لنصرتها،مشيرة إلى أن الضابط عند بداية القضية قام بتجديد حبسها 3 ايام وخرجت بضمان تعجيري مبلغ 500 مليون جنية وإنها لازالت تتعرض لمضايقات بعد تقديمها شكوى ضد الضابط في محكمة الشرطة .
وقالت السيدة والتي تدعى “سحر” في مؤتمر صحفى بمنزلها بأمدرمان أمس لو كان عندي واسطة ما كان اتحبست يوم واحد ،ولو فى زول بعرف درب الرئيس البشير ودوني ليه “.
وشكت من تعرضها لحملة منظمة لتحويلها من ضحية الى مذنبة مشيرة إلى أن الضابط لم يتم نقله إلى بلدة قرب حدود أفريقيا الوسطى كما يشاع وأن شريط تنظيمها حفلة ابتهاجا بانتصارها “مزور” .
وكان أفراد من الشرطة بقيادة مقدم مسؤول من شعبة مكافحة المخدرات بالثورة الحارة الرابعة اقتحموا قبل نحو شهرين الكوافير الشهير بأمدرمان .
وتحولت الواقعة الى قضية رأي عام عقب انتشار تقارير على نطاق واسع عن تدخل نافذين لنصرة صاحبة الكوافير ونقل الضابط الذي قاد الاقتحام الى حدود افريقيا الوسطى ودارفور.
وحكت سحر تفاصيل ذلك اليوم قائلة أن 45 رجلا بزي مدني بقيادة الضابط اقتمحوا الكوافير حاملين (عكاكيز) و(خراطيش) ودخلوا حتى غرف الحمام المغربي وغرف نومها بالمنزل ونهبوا وضربوا البنات اللاتي تعملن بالمحل وفعلوا “ما لا يرضى الله ورسوله” وزعموا انهم وجدوا حبوب مخدرة بعربة تتبع لها .

وكشفت أن القاضي شطب القضية استنادا على قانون الإجراءت الجنائية من أول جلسة بسبب ضعف وعدم كفاية الأدلة مشيرا انها شرعت في مقاضاة الضابط بعد أن أعطاها القاضي الاذن بذلك كما قدمت شكوى ضده بمحكمة الشرطة (ألآلية) التي تنظر في القضية الان.