التغيير: الخرطوم

وجه  المشير عمر البشير رسائل  مبطنة الى زعيم مليشيات حرس الحدود موسى هلال وتوعده بتطبيق حد الحرابة على من يقاوم حملة جمع السلاح في دارفور التي دشنها نائبه حسبو عبد الرحمن وقائد الدعم السريع( مليشيات الجنجويد سابقا)  حميدتي في وقت أكد فيه البشير أن ذلك تطبيق للشريعة الإسلامية وأنه ” غير خجلان”

وقال البشير امس اثنين بالخرطوم أمام حشد من الشباب  انه سيطبق حد الحرابة علي كل من لا يتجاوب مع حملة نزع السلاح.

 

واضاف ” سنطبق حد الحرابة علي كل من يرفض نزع السلاح أنحنا مطبقين الشريعة وما خجلانين منها .. واخواتنا في القضاء انتو احكموا ونحن ننفذ

وكانت الحكومة قد أعلنت حملة لجمع السلاح في دارفور الا أن أكبر الزعماء القبليين موسى هلال رفض ذلك، فيما يقود حسبو عبد الرحمن الحملة بمساعدة جنجويد الدعم السريع. فيما تقاتل عدد من الحركات المسلحة الحكومة منذ أكثر من ١٥ عاما، لكن الحملة لا تشملها باعتبارها خارج سيطرة االنظام.

 

 

وأوضح البشير ان بوادر السلام أضحت واضحة في دارفور بعد  ان تم القضاء علي التمرد في الاقليم ” علي المتمردين ان ينضموا للسلام واذا رفضوا فان شباب السودان سيجلب السلام بالقوة”.

 

ودعا البشير الى اغلاق معسكرات النازحين في الاقليم  ، واتهم منظمات اجنبية غير حكومية باستغلال هذه المخيمات لتحقيق مكاسب مالية.

واضاف “النازحين يجب ان يعودوا الى قراهم ويجب انهاء اقامتهم في المعسكرات ..الاجانب يأتون لتقديم الاغاثة وتصوير اهلنا للحصول على الدعم الذي يأخذون 80% منه انهم يستثمرون في معاناة اهلنا ويتاجرون باسم مساعدة النازحين”.

 

وشهد اقليم دارفور نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية والمتمردين منذ العام 2003 ادت الي مقتل الاف الأشخاص وتشريد الملايين من مناطقهم ، فيما اتهمت محكمة الجنايات الدولية الريئيس البشير بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية في الإقليم.