التغيير : الخرطرم

 

تدخل المشير عمر البشير في حسم صراعات قيادات الحركة الإسلامية في ولاية الجزيرة بانحيازه الى الوالي محمد طاهر ايلا وحل المجلس التشريعي بعد اعلان حالة الطوارئ,

 

وقالت وكالة السودان للأنباء مساء الاثنين ان البشير اتخذ القرار وفقا للدستور ، وان القرار سينفذ بشكل فوري.

 

وفيما لم يذكر المرسوم الجمهوري أسباب حل البرلمان المحلي ، الا ان الولاية تشهد نزاعا مستمرا بين واليها محمد طاهر ايلا الذي تم تعيينه بقرار جمهوري وقيادات المجلس التشريعي الذين ينتمون للإسلاميين  في حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

 

ووصلت ذروة النزاع بين الطرفين عندما دعا الوالي الذي ينحدر من شرق السودان جماهير الولاية إلى حتلال مباني المجلس لمنع الأعضاء من عقد جلسة كانت مقررة لحجب الثقة عنه.

 

وفشلت كل المحاولات التي قامت بها جهات عليا في الدولة للتوصل الي حل وسط بين النواب المنتخبين والوالي المعين.

 

ويصف أعضاء البرلمان ايلا بالدكتاتور بعد ان قالوا انه يتخذ القرارات في الولاية دون العودة الي المجلس، فيما يري الوالي  – الذي يجد سندا. كبيرا من البشير – ان قيادات المجلس شخصيات فاسدة وأنهم لجأوا لمعارضته بعد ان عطل مصالحهم الخاصة.

 

وتعتبر ولاية الجزيرة من اكثر الولايات انتاجا للمنتجات الزراعية إذ تحتضن  مشروع الجزيرة والذي يعتبر الاكبر في افريقيا.