التغيير: طوكر 

انطلقت نفرة تنمية طوكر التي اعلنها مطلع الإسبوع الماضي عدد من ابناء المنطقة بالداخل والخارج وبدأت بتأهيل عنابر مستشفى المدينة وازالة القيزان وألاتربة من الشوارع .


وشملت الحملة مؤسسات  غمرها التراب مثل المدرسة الثانوية للبنات وميز المعلمين وسط تفاعل ومشاركة كبيرة من السكان .


واكد الشباب عزمهم على مواصلة النفرة وانتشال طوكر من الظلمة التي عاشتها لوقت طويل  ووعدوا بإعادتها الى سيرتها الاولى .


وكشف مقرر اللجنة محمد إبراهيم ادريس عن تلبية الشباب والشيوخ من أهالي المدينة العملاقة للعمل فور سماعهم نبأ النفرة وجمعت مبالغ مقدرة الا ان الحوجة ما زالت  قائمة على الرغم من تكفل البعض ببناء وصيانة عنابر وهناك من شارك بآليات ومعدات .

واضاف ابراهيم في البداية كان البرنامج عبر وسائل التواصل ولم يكن التفاعل معه بشكل جدي ولكن عندما بدأ القائمين بالتبرعات والمساهمات الكل سعى للحاق بالركب .

 

و اكد الشباب القائمون بالنفير في موقعهم الذي انشأ تحت مسمى (طوكر مدينتي) الا صلة للعمل باي اجندة واغراض سياسية بينما شددوا في عدم استغلالها أو محاولة تبنيها وتجييرها لصالح أي جهة .

الجدير ذكره ان مدينة طوكر التي تقع جنوب ميناء بورتسودان وتبعد عنه 180 كيلو متر وبها مشروع  دلتا طوكر الشهير ما زالت تتجرع الاهمال وحينما قدم والي البحر الاحمر الحالي علي احمد وعد بتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية  الإ ان الامر و بحسب ساكنيها لم يتجاوز خطب المنابر فالطريق لم يكتمل والمسكيت والتراب والعطش يهددها والاسهالات تعاودها صباح مساء فتحصد الارواح .