التغيير: زالنجي

قال مسؤول محلي  ل”التغيير الإكترونية ” إن بعض النازحات اللاتي يعملن بالزراعة  إضطررن الى ترك  مزارعهن وهي على مشارف الحصاد بسبب هجمات المليشيات الحكومية التي تتعمد إدخال مواشيها إلى الاراضي الزراعية.

وازدادت الانتهاكات في مناطق دارفور من قبل مليشيات الرعاة  ضد المزارعين مع اقتراب موسم الحصاد مما تسبب في تفاقم  الأوضاع الاقتصادية بالمعسكرات والتي تعاني أصلا من تقليص المنظمات للمساعدات الإنسانية.

 

وفي الأسبوع الماضي تعرضت 4 نازحات  بمعسكر أبو السروج بغرب دارفور الى الضرب من قبل رعاة فشلوا في إغتصابهن، وقبلها تعرضت نازحة يعمل شقيقها في القوات المسلحة الى الاغتصاب وقامت بتدوين الحادثة بقسم شرطة مرشنيق .بالإضافة الى إصابة 3 أخرين بجروح في هجمات من الرعاة المسلحين .

 

وقال الشفيع عبدالله منسق معسكرات وسط دافور ان المزارعين في  مناطق:” ارو كوم ،تريج، كوربي، الواقعة جنوب زالنجي ،ودنكومح وبارى الواقعة شرق المدينة هم الأكثر  تضررا من هجمات الرعاة المسلحين”.

وأشار إلى أن عددا من صاحبات المزراع في تلك المناطق قررن التوقف عن الزراعة و الحصاد  خشية الإنتهاكات وعمليات الإغتصاب التي تمارسها المليشيات .

ولفت أن المعسكرات تعاني من تقليص الحصص المخصصة من المساعدات الانسانية ،ووصف إتلاف المحاصيل الزراعية بانها خطة لإفقار النازحين .