التغيير :كسلا- صالح احمد

كشفت مصادر طبية من ولاية كسلا (للتغييرالالكترونية) عن تزايد اصابات الحمى النزفية التي بلغت الاحد بمستشفى المدينة التعليمي اكثرمن 50حالة ،وان غالب المصابين من النساء والاطفال ، بينما هناك انباء اخرى عن اصابات في مناطق حلفا الجديدة وريفي كسلا واروما وتلكوك في الوقت الذي سيفد فيه حوالي (10) الآف طالب وطالبة الي الولاية للمشاركة في الدورة المدرسية بعد أيام .


وتضيف المصادر ” الحمى النزفية تتسبب في تقلص  الصفائح الدموية( plate let ) و التي تحمي الجسم من النزيف واغلب المرضى المتواجدون بالمستشفى وصل انخفاضها عندهم الى 170من الوضع الطبيعي   400درجة”، فيما  اكدت ذات المصادر  انتشار المرض وسط الاطباء مما إعتبرته مؤشر خطير.

 
وفي السياق نقل مقربون من السلطات بالولاية تحذيراتها لمنسوبيها من نشر اي خبر يتعلق بالنزفية ونفيها والتعامل معها على انها ملاريا عادية حتى لا تؤثر في الدورة المدرسية المقرر قيامها الايام القليلة القادمة بحسب قولهم .


وعلي صعيد متصل اعلن شباب بمواقع التواصل عن حملة انقذو كسلا من الحمى ووصفوا الدورة المدرسية (بدورة الحمى النزفية رقم 28) ونشروا هاشتاق بذلك  .


وتحدث احدهم “للتغيير الالكترونية” – فضل عدم ذكر اسمه – معبرا عن قيام الدورة المدرسية في ظل انتشار وباء الحمى بالكارثة والمجازفة بحياة الاهالي وضيوف الولاية وهم اطفال مدارس علاوة على الوضع المتردي، وكان ينبغي على الحكومة التوعية لحمايتهم دون التساهل والاستخفاف بالارواح وتغييب للحقائق الذي سيكون مردوده اسوأ .


وعاب شباب الحملة كثير من الاعلامين والناشطين في عدم الاهتمام بالقضايا التي تبعد من ضجيج المركز ولاتجد حظها من تسليط الاضواء بسبب ذلك.


وابان الدكتور علي سعدوك في صفحته على الفيس بوك بان الحمى النزفية من الامراض المستوطنة لاكثر من عشر سنوات في كسلا وذلك لوجود الناقل وهو بعوض الزاعجة المصرية المعروفة بتحركها نهارا عكس انوفلس الملاريا ويوجد لها منحنى وبائي يرتفع في سبتمبر ويصل ذروته بديسمبر .


ويضيف سعدوك الحقيقة التي تحتاج لمواجهة وشجاعة حماية زوار الولاية وضيوفها برفع درجات الحذر لحمايتهم من  احتمال تزايد مضاعفات النزفية القاتلة  .