التغيير : امدرمان

 

اعلنت وزارة النفط السودانية عن انخفاض انتاج البلاد من البترول بنسبة 12% في النصف الاول من العام الحالي ، واعترفت في ذات الوقت بوجود فجوة كبيرة في الاستهلاك المحلي من المنتجات البترولية.

 

وقال وزير  النفط عبد الرحمن عثمان  خلال خطاب له في البرلمان الاثنين ان مصافي البلاد ومحطات الخدمة تعاني من وجود عجز في الخام المطلوب ، مشيرا الي ان  وزارته ستتجه للاستيراد لسد  العجز في مشتقات الوقود

 

واضاف ” نحن في حاجة الي 2.2 مليون طن متري لسد الفجوة الاستهلاك المحلي و545 ألف طن متري لبناء مخزون استراتيجي يكفي حاجة البلاد لمدة شهر”.

 

وكانت بعض محطات خدمة البترول في الخرطوم وغيرها من مدن البلاد قد شهدت ازدحاما واكتظاظا للسيارات في ظل شح الوقود ، غير ان الوزارة قالت ان الازمة مفتعلة وان المواد البترولية متوفرة.

 

وألقي الوزير باللائمة علي  الحكومة  احجام الشركات عن سداد التزاماتها لعدم إيفائها بديون الشركاء الناجمة عن اتفاقيات البيع والشراء.

 

 

وخرجت معظم الشركات التي تعمل في إنتاج النفط السوداني من البلاد خلال السنوات الاخيرة.

 

وظلت شركات  من الصين وماليزيا والهند  تعمل وفقا لنظام الكونسلت حيث تعمل بعضها في الاستكشاف وبعضها في الانتاج و وفقا لاتفاقية لقسمة الإنتاج بين حكومة السودان وتلك الشركات، منذ تسعينات القرن الماضي.

 

 

وكانت شركات النفط قد بدات بأخذ أنصبتها من التي ظلت الحكومة السودانية تأخذها منها نقدا بعد انفصال الجنوب في ظل عدم وجود احتياطات نقدية اجنبية او كميات كبيرة من البترول علي أراضيه.

 

 

وفقد السودان ثلثي النفط المنتج والذي كان قد وصل الي 350 الف برميل يوميا بعد انفصال جنوب السودان عنه في العام 2011 وهو ما ادي الي تدهور كبير في الشركات التي تعمل في صناعة النفط ما حدا بالكثير منها في تسريح العاملين فيها.