ترجمة:التغيير الإكترونية

نصب رجل هندي نفسه ملكا على منطقة في الحدود السودانية المصرية  الأمر الذي وجد تفاعلا واسعا في الصحافة العالمية .

وويزعم الهندى البالغ من العمر  24 عاما بان منطقة “بير دار “التي تبلغ مساحتها 800 ميل مربع ،مملكة خاصة به وبأجداده.

 ونشرت صحف عالمية منها الديلي ميل وأخرى هندية قصة الرجل وأفردت له مساحة واسعة خلال يومي أمس وقبلها.

ووصل  “سيهاش ديكس” الذي يملك شركة خاصة ببلاده  الى المنطقة من مصر عبر مساعدة سائق تاكسي  والذي تردد في بداية الامر في تصديق مزاعمه غير انه اقتنع  لاحقا بحسب ما يقوله الاخير”.

وويقول الرجل  ان رحلته الى المنطقة لم تكن خالية من المخاطر حيث انه تم تحذيره من قبل الجيش المصرى الذي يسيطر على محاور المنطقة بان عليه العودة خلال 24 ساعة.  

 

  وبعد 6 ساعات من السير في الصحراء وصل الهندي الى أرضه المزعومة وسماها مملكته ورفع عليها شعارا وقام باول عملية زراعة في المنطقة.

وقال: “عملا بالاخلاق المدنية المبكرة والقواعد، اذا كنت تريد أن تطالب بارض تربية المحاصيل ، لقد أضفت البذور وسكبت بعض المياه عليها اليوم”.

ولدى المملكة موقع على شبكة الانترنت لتلقى طلبات المواطنة .

الجدير بالذكر ان الحكومة السودانية والمصرية لم تعلق بعد على مزاعم الرجل .

ولم يكن الهندي هو الوحيد الذي زار منطقة بير دار حيث سبق  وان اعلن رجل أمريكي أراد تنصيب ابنته أميرة ،نفسه ملكا لذات المكان ،فضلا عن زيارة وفد   من التلفزيون الروسي للمنطقة.