التغيير : الخرطوم 

 

أكدت واشنطن أنها متشككة حول قطع  الخرطرم علاقاتها الدبلوماسية بشكل كامل مع كوريا الشمالية ، وطالبتها بانهاء أي تعاون مع بيونغ يونغ  ضمن عدد من الشروط الاخرى في حال ارادت شطب اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب. 

 

وأنهى أمس  الجمعة نائب وزير الخارجية الأمريكي  جون سوليفان زيارة للخرطرم استمرت لمدة يومين التقى فيها عددا من كبار المسؤلين الحكوميين من بينهم وزير الخارجية إبراهيم غندور ورئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح لكنه تحاشى الاجتماع بالرئيس عمر البشير المطلوب من محكمة الجنايات الدولية لارتكاب جرائم حرب في دارفور . 

 

وقال المسئول الامريكي خلال تصريحات محدودة جدا  ان بلاده مازالت لديها شكوك كبيرة حول ان حكومة البشير ماتزال تتعاون مع كوريا الشمالية التي تناصب الولايات المتحدة العداء. مشيرا الى انه طالب المسؤولين الحكوميين بضمانات بأنها ” قطعت كافة علاقاتها مع كوريا الشمالية. 

 

وأضاف ” كنت  واضحا مع المسؤليين الذين التقيتهم ونقلت قلق الرئيس ترامب ووزير الخارجية تيرسلون بأننا قلقون حيال علاقات السودان مع كوريا الشمالية وطلبنا منهم قطع كافة العلاقات معها”. 

 

وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور ان السودان قطع كافة العلاقات مع كوريا الشمالية بشكل نهائي، مؤكدا انهم استجابوا لكافة الشروط الامريكية المطلوبة لرفع البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب. 

 

واعتبر سوليفان ان زيارته للخرطوم هي الخطوة الاولى في طريق رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، موضحا انه طريق طويل وشاق ويحتاج ” لعمل كبير من قبل الحكومة السودانية”. 

 

وذكر انه دعا الخرطرم الى ضرورة تحسين سجلها في حقوق الانسان والعمل على ايقاف الحرب في مناطق النزاعات بشكل كامل ونهائي بالاضافة الى تسهيل عملية إيصال المساعدات للمتضررين. 

 

ورفعت واشنطن في اكتوبر الماضي  العقوبات الاقتصادية التي كانت تفرضها على الخرطرم منذ العام 1997 لكنها أبقتها في لائحة الدول الراعية للإرهاب.