التغيير: كسلا

التلميذ محمد اونور أوهاج من مدرسة الامل للصم بمدينة كسلا عاد لأسرته مبتهجاً بنجاحه في الصف الخامس يوم الخميس الماضي من إمتحان الفترة الأولى  إلا ان “الحمى النزفية” أصابته فكدرت صفو الفرح على ذويه عندما تقيأ دماً  وتوفي في اليوم التالي   .

 الحمى  النزفية تضرب كسلا بشرقي السودان منذ أشهر والسلطات الولائية تتكتم عليها وتضلل بنفيها حتى لا تؤثر على فعاليات الدورة المدرسية التي ستنطلق يوم السبت القادم بحضور الالاف من طلاب ولايات السودان .

وفي السياق علمت “التغيير الإلكترونية” من مصدر بجامعة كسلا عن وفاة طالبة بكلية التربية بعد إصابتها بالحمى ونقلها للمشفى وإعطائها أكثر من عشر دربات دون نجاح محاولات انقاذها ففارقت الحياة تاركة اسرتها وصديقاتها للحزن-  بحسب شاهد عيان طلب من صحيفة “التغيير الإلكترونية” عدم الخوض في تفاصيل قصتها مراعاة لحال اسرتها وزميلاتها بالجامعة .

الى ذلك  اشارت وزارة التربية والتعليم  في وسائل الاعلام الاسبوع الماضي إلى جهات لم تسمها تعمل على “الغاء الدورة المدرسية “.

بينما ابدى مختصون قلقلهم من نقل الوباء لمناطق اخرى اذا لم تتم اجراءات صارمة لإحتوائه والقضاء عليه ومن اهم تلك التدابير  مواجهته والاعلان عنه .

على صعيد اخر واصل ناشطون من ابناء كسلا حملاتهم التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي  وناشدوا منظمات المجتمع المدني والاعلام للتضامن وإنقاذ اهالي كسلا  من “الكارثة” بحسب تعبيرهم .