خاص التغيير
كشفت مصادر متطابقة ” للتغيير الالكترونية” ان عملية إطلاق سراح الناشطة في مجال العمل الانساني السويسرية مارغريت شنكل تم بعد دفع فدية مالية كبيرة للخاطفين عبر عملية معقدة.

وكانت الاجهزة الامنية السودانية أكدت انها تمكنت من إطلاق سراح شنكل من خاطفيها من منطقة نائية في مدينة كتم في شمال اقليم دارفور دون ان تذكر تفاصيل وكيفية تحريرها من قبل الخاطفين المجهولين.

لكن مصادر متطابقة أكدت ان العملية تمت بعد ان دفعت جهات أجنبية وسفارة بالخرطوم مبلغا ماليا كبيرا للخاطفين الذين تمسكوا بدفع الفدية حتى يطلقوا سراح الناشطة الانسانية.

وأضافت بعد ان اشترطت عدم الكشف عن هويتها تقول “ اصر الخاطفون على دفع مبلغ 550 الف دولار في البداية لإطلاق سراحها  ورفضت الجهات المسئولة فكرة التفاوض ودفع المبلغ وقالت انها تستطيع إطلاق سراحها بوسائلها الخاصة .. ولكن بعد ان مر وقت طويل وتزايد الضغوط على الجميع قررت جهات اجنبية ومنظمات إنسانية الدخول في مفاوضات مع الخاطفين وتم الاتفاق على دفع 500 الف دولار تم تسليهما عبر وسيط امني”.

واوضحت ان هنالك شكوكا كبيرة من قبل الجهات الدافعة ان أفرادا من الاجهزة الحكومية الامنية متورطون في عملية الخطف وطلب الفدية ” الوسيط بين الخاطفين والجهات المعنية بالمخطوفة كانت الاجهزة الامنية بقيادة ضابط برتبة عقيد.. الجهات الامنية هي التي كانت وسيطا أيضا في إيصال الأموال للخاطفين وبعدها تم الإفراج بشكل سلس وغريب”.

وكان مجهولين مسلحين قد اختطفوا شنكل قبل أكثر من 40 يوما بالقرب من منزلها الواقع في منطقة ماهولة في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وتوجهوا بها بسيارتهم ذات الدفع الرباعي الى جهة غير. معلومة.

وأصبح مألوفا في دارفور الذي يشهد نزاعا مسلحا منذ العام 2003 حوادث خطف العاملين في العمل الانساني وخاصة الذين يحملون جنسيات غربية, ليتم إطلاق سراحهم في وقت لاحق بواسطة الاجهزة الامنية السودانية.