التغيير: وكالات

تضاربت تصريحات وزراء الحكومة السودانية بشأن طلب المشير البشير حماية روسية من عدائيات أمريكية برر وزير الخارجية موقف البشير واعتبره في سياق العلاقات الثنائية في وقت نفى فيه وزير الاعلام أن يكون الرئيس قد طلب الحماية.

قال وزير الخارجية السوداني إن طلب الرئيس عمر البشير من الرئيس الروسي حماية بلاده من “العدائية الأميركية” جاء في

وأثارت كلمة البشير أمام الرئيس فلادمير بوتين، الخميس، ردود فعل واسعة عندما قال إ “نعتقد أن التدخل الأميركي في المنطقة يمثل مشكلة.. نريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر”، وأضاف “إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأميركية”.

وحاول وزير الاعلام احمد بلال نفي الطلب الرئاسي لروسيا. وقال في تصريحات لبي بي سي ” أن البشير لم بطلب حماية والمسألة مسألة تعاون مشترك” وزاد ” نحن لا نجتاج لحماية من روسيا”

إلا أن وزير الخارجية إبراهيم غندور للصحفيين لدى عودة الرئيس من روسيا، مساء الجمعة، إن “الحديث حول الحماية جاء في سياق الاستهداف الذي كان في القرار الذي أريد به ايقاف تصدير الذهب الذي يمثل الصادر الأول للسودان”.

وحول قضية القواعد العسكرية في البحر الأحمر قال غندور إن “هناك حديث حول تعاون عسكري مفتوح مع روسيا ولكنه جاء في سياق أن البحر الأحمر الآن يمثل بحيرة مهمة جدا تعج بالقواعد العسكرية وبالتالي الحديث حول تعاون عسكري ـ عسكري بين السودان وروسيا من أجل توفير الدعم لهذا الممر والابقاء عليه من أية تدخلات أجنبية”.

وفي رده على سؤال حول تأثير الزيارة على العلاقة مع الولايات المتحدة أوضح غندور أن السودان لا يربط علاقاته مع دولة بدولة وتمتد علاقاته مع كل دول العالم.

وأفاد أن العلاقة بين واشنطن وموسكو قوية وبينهما تعاون اقتصادي، قائلا إن “آخر حديث دار حول المنطقة وسوريا كان بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبالتالي ليس هناك ما يمنع أن يتعاون السودان مع الولايات المتحدة وفي نفس الوقت يمضي في علاقات استراتيجية مع الصين وروسيا”.

وتابع “انتهى زمن المحاور وزمن الأقطاب في العالم والآن العالم مفتوح للتعاون لفائدة الجميع”.

وشدد وزير الخارجية أن زيارة الرئيس لروسيا كانت ناجحة وتاريخية وستنتقل بالعلاقات الى مربع جديد خاصة وان البلدين احتفلا قبل أشهر بالعيد الستين للعلاقات السودانية الروسية التي بدأت منذ العام 1956