التغيير: الخرطوم

لايزال الغموض يكتنف مصير الزعيم القبلي موسي هلال بعد المعارك العنيفة التي شهدتها مقر رئاسته فى (مستريحة) بشمال دارفور فيما أعلنت مصادر ذات صلة بالحكومة أنه وقع في الأسر وسيتم ترحيله إلى الخرطوم اليوم.

وكانت صفحة الفيس بوك الخاصة بمجلس (الصحوة الثوري) المؤيد لهلال قد سحبت بيانا بإسم المجلس بعد دقائق من نشره وورد فيه نعياً لقائدها موسي هلال مع عدد من أفراد اسرته.

فيما اوضح بيان آخر من على مجوك القيادي في المجلس صادر صباح اليوم الاثنين ان مصير هلال غير معروف وأن المعارك العنيفة في (مستريحة) لاتزال دائرة منذ الواحدة من نهار الامس بغطاء مكثف من الطائرات الحكومية ومشاركة أكثر من (500) سيارة عسكرية لقوات الدعم السريع التى تعمل تحت امرة الجيش السوداني وتتكون من مقاتلين سابقين في مليشيات (الجنجويد). وكشف مجوك عن “وقوع أصابات كبيرة وسط النساء والأطفال وحرائق وتخريب فى ممتلكات المواطنين”.

في سياقٍ متصل، قالت صحيفة (الانتباهة) الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الاثنين أن موسي هلال تم القبض عليه بواسطة قوات (الدعم السريع) وان قوة خاصة ستقوم بنقله اليوم إلي الخرطوم.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل إعلاناً لمؤتمر صحفي ستعقده قوات الدعم السريع نهار اليوم ويتم عبره الإعلان عن أسر هلال.

ولم ترد حتي اللحظة ايُ تعليقات من الحكومة السودانية او القوات المسلحة حول احداث (مستريحة). واوردت وكالة الانباء الحكومية (سونا) خبر مقتل العميد بقوات الدعم السريع عبدالرحيم جمعه قائد المتحرك الذي بادر بالهجوم على (مستريحة) بجانب تسعة من جنوده. 

وكان هلال قد قاتل لسنوات طويلة بجانب القوات الحكومية وتولى قيادة قوات (حرس الحدود) الرسمية ووُجهت إليه إتهامات في تلك الفترة بالقيام بأعمال تطهير عرقي ضد بعض القبائل الدارفورية غير أنه ومنذ العام 2013 دخل في دوامة من الخلافات مع الحكومة المركزية وبدأ في بث خطاب تحريضي بين أهالي دارفور داعياً إياهم لمقاومة السياسات المركزية وأعلن رفضه تسليم سلاحه. وسيطر هلال لسنوات طويلة على منجم (جبل عامر) الذي ذكرت تقارير دولية أن الذهب المستخرج منه تم تهريبه إلي عدد من الدول بينها تشاد والإمارات وأن عائداته تُقدر بمليارات الدولارات.