كتب: قرشي عوض

صدر توجيه رئاسي قبل قليل بوضع موسى هلال وابنائه وزوجته قيد الاقامة الجبرية بمنزله في اركويت بالخرطوم، ومعاملته معاملة كريمة ريثما يتم التفاوض معه لحلحلة المشاكل القائمة.

وكان الزعيم القبلي قد وصل الى الخرطوم  هو وعائلته وبعض الجرحى من مرافقيه في طائرة نقلته اولاً الى الفاشر ثم الى الخرطوم. وقد منع معتمد الفاشر تصوير هلال وهو في هذا الوضع  واجهش بالبكاء حين رويته  وذلك بحسب ابن عمه الذي صرح لمصدرنا قبل قليل .

وكان مجلس الصحوة قد اصدر بيانا اليوم اكد فيه وقوع موسى هلال في الاسر هو واولاده وبعض رجاله كما اعلن عن قتل قيادات ميدانية تابعة لحرس الحدود في اطار عملية عسكرية قامت بها قوات الدعم السريع هاجمت من خلالها دمرة موسى باكثر من 500 عربة مدرعة وتغطية جوية. 

وحمل المجلس المسؤولية لراس النظام وقائد قوات الدعم السريع حميدتي، وللمجتمع الدولي الذي يدعم هذه القوات بالسلاح، ولقوات اليونميد  التي اخلت مواقعها لتحتلها المليشيات الحكومية.  وتوعد الحكومة وقواتها  بالثأر لمقتل النساء والاطفال وبعض القيادات في منطقة مستريحة.  وترى مصادر ذات صلة ان جهات حكومية قد نشرت البيان الاول  بقتله لتقوم بتصفيته وهو في الاسر، لكن الرئيس البشير تدارك الموقف لخطورته. وذلك اثر تجمع ابناء المحاميد في تشاد بعد انتشار الخبر مما سيوثر على ابناء الرزيقات الذين يعتمد عليهم النظام وعلى المقاتلين منهم في اليمن . كما ان النظام لا يستطيع قتله بعد ان شوهد حياً بمطار الفاشر.