التغيير : الخرطوم  

قتلت قوات الدعم السريع  التي يقودها محمد حميدتي قائدا من قوات حرس الحدود التي يقودها موسي هلال واعتقلت المتحدث باسم”مجلس الصحوة الثوري”.

ووفقا لمصادر متطابقة تحدثت الى “التغيير الالكترونية” عبر الهاتف فان اشتباكات وقعت بين القوتين في عدة مناطق في شمال دارفور صباح السبت واستمرت حتى الاحد نجم عنها مقتل قائد بقوات حرس الحدود واعتقال المتحدث باسم “مجلس الصحوة الثوري” الذي يقوده هلال.

واضافت المصادر ان المعارك كانت متقطعة ولكنها تركزت في منطقتي مستريحة وسرف عمرة التي تعتبران المعقل الرئيس لهلال، مشيرا الى ان عددا من المواطنين نزحوا من  المناطق التي شهدت الاشتباكات. 

واضاف ” هنالك عدد من القتلى والجرحى من الطرفين ومن بين القتلي قائد كبير من قوات هلال”   

في السياق ترددت أنباء عن أسر موسى هلال ومقتل ابنه حبيب أثناء الاشتباكات.

وفيما لم يتسن”للتغيير الإلكترونية” التأكد من مصير هلال لمّح بيان صادر عن “مجلس الصحوة الثوري” إلى احتمال وقوع قائده في الأسر أو حتى تصفيته “ان الصحوة فكرة وليست رجل يمكن قتله وان الشيخ موسى هلال سوف يظل رمزا لهذه الفكرة ذهب ام بقي ولو كره الكارهون”.

وأكد البيان الذي اطلعت عليه “التغيير الإلكترونية” وقوع الاشتباكات وتحدث عن خسائر في الطرفين.

في الأثناء ، اكد المتحدث باسم قوات الدعم السريع عبد الرحمن الجعلي  القبض على الناطق باسم قوات حرس الحدود هارون محمود مديخير بمنطقه وادي باري جنوب مستريحة أثناء توجهه الى دولة تشاد مع حرسه.

 

 

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن هارون قوله إن قواتهم “استطاعت توقيف اهم شخص في  قيادة مجلس الصحوة الثوري برفقة حرسه الشخصي”.

 

 

وقال ان العملية تمت في إطار حملة جمع السلاح في اقليم دارفور. 

 

 

ورفض موسى هلال قائد قوات حرس الحدود  تسليم أسلحته وظل معتصما وسط قواته في مناطق نفوذه بشمال دارفور. 

 

وقال  حميدتي في وقت سابق  بانه يتملك تفويضا من رئاسة الجمهورية  من اجل جمع السلاح وانه سيتعامل بحزم شديد مع هلال وقواته. قائلا خلال حوار نشرته اكثر من صحيفة تصدر في الخرطرم انه سيجبر قوات حرس الحدود على تسليم سلاحها حتى ولو استخدم القوة

 

وتتألف قوات الدعم السريع  والتي كانت اصلا تعرف بالجنجويد من نحو 50 الف عنصر معظمهم ينحدرون من قبائل عربية في اقليم دارفور  وتم تسليحها بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة مثل البنادق والمدافع الصغيرة وسيارات الدفع الرباعي ، ويقودهم محمد حمدان والشهير  بحميدتي والذي منح رتبة اللواء  في جهاز الامن والمخابرات الوطني قبل ان تدمج هذه القوات في  الجيش السوداني وتتم ترقية حميدتي إلى فريق.

وأصبح “للدعم السريع” نفوذ كبيرا اثر منحها صلاحيات واسعة بعد تعديل الدستور.