التغيير: الخرطوم

أكد وزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية اعتقال موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وابنه حبيب، مضيفاً أنه سيتم ترحيلهما الى الفاشر ثم الى الخرطوم.
وتعتبر تصريحات الفريق على محمد سالم التي اوردتها وكالة الانباء الحكومية (سونا) نهار اليوم الاثنين اول تعليق رسمي على المعارك العسكرية التي تدور في منطقة مستريحة منذ نهار يوم امس الاحد.

وفي سياقٍ متصل، اورد موقع (الجزيرة نت) تأكيداً لإعتقال هلال علي لسان الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني العقيد عبد الرحمن الجعلي والذي اوضح انه تم اعتقال الزعيم القبلي موسي هلال في معقله بمنطقة مستريحة بولاية شمال دارفور بعد معركة شرسة راح ضحيتها عدد من أفراد الجيش.

وأضاف الجعلي أن هلال سيتم نقله إلى العاصمة الخرطوم خلال الساعات القادمة.

وهلال زعيم قبيلة المحاميد، وقد برز اسمه على الساحة السودانية والدولية مع اندلاع الحرب في دارفور عام 2003، وسط اتهامات من منظمات حقوقية له بزعامة مليشيات الجنجويد المتهمة بارتكاب جرائم حرب، وهي تهم نفاها هلال شخصيا ونفتها الحكومة السودانية مرارا.

وفي عام 2006 فرض مجلس الامن الدولي عقوبات على  هلال وثلاثة أشخاص آخرين تشمل فرض قيود سفر وتجميد أموال، في قرار بشأن الأزمة في دارفور حينها.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد عين هلال في يناير 2008 مستشارا لوزير الحكم الاتحادي.

وقد سبق الكشفَ عن اعتقال هلال الإعلانُ عن مقتل أحد القادة الميدانيين في قوات الدعم السريع وتسعة من عناصره في كمين نصبه لهم مسلحون أمس الأحد بولاية شمال دارفور.

وقال متحدث باسم الجيش إن قوات الدعم قتلت وأسرت عددا من المسلحين في اشتباكات دارت بين الطرفين في المنطقة.

ويحمل الضابط القتيل رتبة عميد، ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع العقيد عبد الرحمن الجعلي، قوله إن “العميد عبد الرحمن جمعة استشهد مع تسعة جنود في منطقة مستريحة شمالي إقليم دارفور”.

وأضاف الجعلي أن سيارتين كانتا تحملان عددا من العناصر المقبوض عليها، تعرضت لكمين نصبه مجهولون. وقد دُمرت إحدى السيارتين.

وأشار إلى أن قوة بقيادة العميد جمعة تحركت لإسناد السيارتين، واشتبكت مع العناصر المهاجمة، وقضت على بعضهم دون أن يذكر العدد، و”استشهد على إثرها قائد القوة وتسعة آخرون”. 

ولفت الجعلي إلى أن قوات الدعم السريع سارعت إلى مطاردة المهاجمين، وأكد أنها ستستمر في حملة جمع السلاح. 

وكانت السلطات السودانية قد طالبت في السادس من أغسطس الماضي المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة، بتسليمها فورا إلى أقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة.