التغيير: الخرطوم

قال الدكتور سليمان بلدو كبير الباحثين في منظمة كفاية الأمريكية ومستشار حقوق الإنسان للأمم المتحدة في مالي ؛ أن موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد المتهمة بارتكاب مجازر واسعة ضد المدنيين في دارفور  ليس مطلوبا للعدالة الدولية بعكس ما يشاع ولكن فرضت عليه عقوبات من الولايات المتحدة الأمريكية في إطار مشروع سلام دارفور وتتمثل في تجميد الأرصدة وعدم اعطاء فيزات للسفر  .وأن المطلوبين الدوليين الذين أعلن عنهم هم ؛الرئيس عمر البشير وأحمد هارون وكوشيب .

وتوقع بلدو في تصريح له للـ(التغيير الالكترونية) أن تمضي دارفور بعد اعتقال موسى هلال  في إنهيار حكم القانون وتلاشي هيبة الدولة . وتخوف من أن يصبح السودان دولة مليشيات (حميدتي). واستبعد تدخل المجتمع الدولي من أجل الوضع الإنساني في مستريحة لأنه اضحى ينظر في الإتجاه الآخر فقوات يوناميد كونت لجنة مشتركة مع الحكومة لتنفيذ حملة جمع السلاح بجنوب دارفور بينما الإتحاد الأوربي تعنيه اسبقيات أمنه القومي الجمعي الذي تهدده الهجرة العشوائية وارتضوا في ذلك الإطار الحل الذي اقترحه نظام البشير بإيكال المهمة لقوات الدعم السريع .

وأوضح  المستشار الحقوقي  بأن  أمريكا تبحث عن  (فهامة)  لإستيعاب تصريحات الرئيس البشير المطالبة بالتدخل الروسي لحمايته سيما وأن نظامه يرتبط معها بمسارات مرتبة لتطبيع العلاقات ؛ولربما  كانت المطالب الأمريكية لرفع السودان من قائمة الإرهاب صعبة على  البشير فحاول  الهروب منها بطلب الحماية من روسيا .

وقال بلدو أن هذه التصريحات المتهورة قد تطيح بتحالفه مع السعودية في المنظومة الإقليمية الجديدة وما يترتب علي ذلك التحالف بشأن مشاركة السودان في اليمن . وأنها تعكس نيته بتغيير الموازنات الداخلية لنظامه بمكوناته المختلفة .