التغيير : قرشي عوض

دعا فاروق ابوعيسى رئيس هيئة قوى الاجماع الوطني المعارضة لحماية قيادتها بقوة السلاح  ان لزم الامر. واضاف بانهم سوف يناقشون ذلك في  الاجتماع المخصص للوحدة على خط سياسي واحد هو اسقاط النظام، منوهاً الى ان هذه العملية كلما اقتربت سوف تزيد شراسة النظام،  خاصة في ظل تنامي العنف واعتماد الحكومة على من اسماهم بالشفتة في تصفية حساباتها السياسية.

واضاف من خلال حديثه في المؤتمر الصحفي للهيئة نهار اليوم الاثنين بدار الحزب الشيوعي في اول ظهور له بعد تماثله للشفاء ان المعارضة ليست بـ (الحيطة القصيرة) وحذر الحكومة من التعامل غير اللائق مع قيادات الشعب المستقبليين .

وقال ان الشعب صاحب التاريخ لن  ينخدع لهذه المجموعة التي لا تساوي شئياً في تاريخ الحركة الجماهيرية، وان 95% من السودانيين لا يقبلون العيش تحت ظل هذا النظام الذي وصل نهايته ولا مكان له غير مذبلة التاريخ  بعد ان فشلت كل محاولاته في قتل القوى الحية عن طريق تزييف الحركة النقابية وحركة المزارعين، ولكنها عادت اكثر قوة لتنظم نفسها على طريق الانتفاضة حول مفاهيم الديمقراطية لخوض المعركة . وكذلك المهنيين  الذين شكلوا صداع لكل الانظمة الشمولية ولعبوا دوراً مهماً في اقتلاع الديكتاتوريات  وهم مرشحون الان  لإزالة هذه الكابوس .موكداً رفضهم التام للانتخابات القادمة في 2020،و مشيراً الى انهم  قد اعدوا البديل الديمقراطي والاعلان الدستوري لإدارة الفترة الانتقالية. وانهم قد اتصلوا ب نداء السودان لتوحيد المعارضة على خط اسقاط النظام وانهم قد دعوا لاجتماع يضمهم لهذ الغرض بعد ان وصلتهم رسالة من تلك القوى تؤكد فيها تصميمها على اسقاط النظام . كما اعلن عن  تضامنهم مع اضراب شبكة الصحافيين المعلن بلا تحفظ والعمل على توسيعه وصولاً للإضراب السياسي العام.

ومن جانبه قال محمد ضياء الدين الناطق الرسمي باسم الهيئة ان خروج الشعب الى الشارع سوف يحسم تردد الفئات التي تقف على الرصيف او تلك التي وحدت مصالحها مع النظام . كما حذر ابوعيسى الحكومة من العبث بأمن البلاد وتعريض استقرارها لهزات نتيجة طريقتها الحالية في نزع السلاح، والتي سوف تفتح الباب لتوسيع نطاق الحرب الاهلية، وقال ان عليها ان تعلم ان السودان ليس ملكاً لها وان بنيه وبناته مستعدون للدفاع عنه.