التغيير : الخرطوم

اكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوداني مبارك الفاضل ان دعوته السابقة للتطبيع مع اسرائيل لم تجد اعتراضا من قبل الحكومة او من قيادات حزب الموتمر الوطني الحاكم.

وقال خلال مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ان سكوت المسؤولين الحكوميين علي دعوته علامة من علامات الرضا ، مشيرا الي انها وجدت قبولا شعبيا واحدثت تحولا في الرأي العام.

واضاف ” في نظري السكوت من علامات الرضا. الموضوع أثير في مؤتمر الحوار باعتباره بنداً أساسياً، وهناك تصريحات لوزير الخارجية إبراهيم غندور، تقول إن السودان ملتزم بالمبادرة السعودية وتطبيق مبدأ الدولتين، ولا اعتراض على التطبيع في إطار هذه المبادرة، وهذا رد فعل إيجابي وواقعي.

وكان السياسي  السوداني الذي انضم لحكومة الوفاق الوطني التي يرأسها الرئيس عمر البشير قد دعا صراحة الحكومة السودانية الي التطبيع مع اسرائيل من اجل مصلحة البلاد العليا.

في الأثناء ، قال الفاضل في ذات المقابلة  ان زيارة البشير الاخيرة لروسيا هدفت الي التخلص من ايدولوجيا الأسلاميين والحركة الاسلامية وتقصير نفوذها . موضحا انها جاءت في إطار إصلاح الدبلوماسية السودانية.

وأضاف قائلا  “الزيارة كانت ضمن جهود إصلاح الدبلوماسية السودانية وتخليصها من أثر الأيديولوجيا للحركة الإسلامية وبرامجها ونفوذها التي أدت لقصر علاقات البلاد على الصين ودول آسيا وحدها.

وتابع يقول “لان روسيا تتفق مع الغرب في مواجهة التطرف الديني، وذلك يتناقض مبدئياً مع أجندة الحركة الإسلامية، لذا ابتعد السودان عن روسيا.

 وكان الرئيس البشير قد زار روسيا بعد ايام من زيارة نائب وزير الخارجية الامريكي جون سوليفان. والتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن وطالبه بحماية بلاده من الولايات المتحدة الامريكية ما أحدث جدلا واسعا في الأوساط السياسية السودانية.