التغيير: شبكة الشروق

أعلن مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم السنوسي، استعداد السودان لتقديم الدعم المالي والعسكري والجهاد بالنفس للدفاع عن القدس. بينما تظاهر مئات المصلين بعد صلاة الجمعة في الخرطوم احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتراف بلده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وندد أئمة المساجد بمختلف مدن السودان، بقرار الإدارة الأميركية القاضي بنقل عاصمة إسرائيل من تل آبيب إلى القدس، معتبرين أن القرار يشير إلى ما يعيشه العالم الإسلامي من فرقة وتشتت يتطلب النهوض وإعلان الوحدة الإسلامية لمجابهة الطغيان الصهيوني”.

من جهته، أعلن مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم السنوسي القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، استعداد السودان لتقديم الدعم المالي والعسكري والجهاد بالنفس للدفاع عن القدس، وقال مخاطباً المصلين بـ(الجامع الكبير) في الخرطوم “إذا دعمناهم مالياً أو عسكرياً لا تتحدثوا وتقولوا إن السودان أولى وأحوج.. القضية أصبحت قضية دين ومصير أمة”، وتابع “نحن أهل (الإنقاذ) ومن مؤسسيها ولن نسمح لعميل بيننا”.

وأضاف “نحن كحكومة حركة إسلامية ووفاق وطني ضد التطبيع مع إسرائيل وسنخرس كل الألسن التي تنادي بالتطبيع مع إسرائيل ولن يحدث ذلك ونحن أحياء على هذه البسيطة وإلا بعدها سنقطع أشلاء يتقاذفنا الطير”.

وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار مبارك الفاضل دعا الى التطبيع مع إسرائيل. ووصف صمت قيادات حزب المؤتمر الوطني على دعوته الى التطبيع مع إسرائيل بانها “علامة رضا”.

في ذات السياق، طالبت السفارة الأميركية في الخرطوم، مساء الخميس، رعاياها بتوخي الحذر، حيال احتجاجات محتملة قد تشهدها البلاد، رفضاً لقرار الرئيس ترامب بشأن مدينة القدس.

وقالت السفارة على موقعها الإلكتروني، إن “اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، واعتزامها نقل سفارتها من تل أبيب إليها، قد يثير احتجاجات في السودان”.

وأشارت إلى أنها تذكر مواطنيها بـ”الحاجة إلى توخي الحذر والوعي بالأمن الشخصي”.

وناشدت السفارة رعاياها، البقاء على معرفة بالبيئة المحيطة ومراقبة الأخبار المحلية للحصول على التحديثات.

كما طالبتهم بتجنب مناطق المظاهرات وتوخي الحذر حيال أي تجمعات أو احتجاجات كبيرة.

ونصحت السفارة الأميركية موظفي البعثة بالحد من نشاطهم خاصة يوم الجمعة، لأن هناك احتمالاً أكبر للاحتجاجات.