التغيير: وكالات

قال وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، يوم الخميس، إن «الولايات المتحدة لم تفرض أي شروط تقضي بعدم ترشح الرئيس السوداني عمر البشير للانتخابات الرئاسية المزمع قيامها في عام 2020، مقابل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب».
وجاء تصريح غندور رداً على سؤال لـ «القدس العربي» خلال ندوة عُقدت في «المعهد الملكي للشؤون الدولية» (تشاتهام هاوس)، في لندن. 
وتحدث غندور خلال الندوة عن سياسة السودان الإقليمية والعلاقات الدولية والالتزامات السياسية. 
وقال: «كل ما بحثنا حوله مع جون سوليفان نائب وزير الخارجية الأمريكي خلال زيارته الأخيرة للخرطوم هو قضايا ذات صلة بحقوق الانسان والحريات الدينية في السودان».
وأضاف: «استطيع أن أقول بكل ثقة، هذا لم يحدث قط، (طلب عدم ترشيح البشير) وأؤكد تماماً أننا لم نتداول في هذا الشأن مع الأمريكيين، وليس من حق الولايات المتحدة الدخول معنا في حوار حول هذه القضية، وإن طلبوا منا ذلك لن نستجيب بالدخول معهم في حوار من هذا النوع». 
وشدد أنه «يعلم بأن حديثه من الممكن أن يصل لمساعد وزير الخارجية الأمريكي الذي لن يستطيع أن يقول غير ذلك».

وكانت تسريبات قد اشارت إلى أن تصريحات الرئيس السوداني الغاضبة ضد الولايات المتحدة من العاصمة الروسية موسكو خلال زيارته لها قبل أسابيع جاءت رداً على طلب مساعد وزير الخارجية الامريكي بعدم ترشح البشير في انتخابات 2020 ورفضه لقاء الرئيس البشير الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بإرتكاب جرائم إبادة ضد أهالي اقليم دارفور.
جدير بالذكر أن وفدا سودانيا رفيعا يزور العاصمة البريطانية للمشاركة في الملتقى الاقتصادي السوداني البريطاني، الذي أقيم أمس الأول في لندن.
وقد شمل الوفد، إضافة لوزير الخارجية السوداني عددا من الوزراء ورجال الأعمال ومدراء الشركات والمؤسسات السودانية.
والتقى غندور خلال الزيارة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.
وجرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان للخارجية البريطانية.