التغيير: امل هباني

دفع محامي الإتهام في قضية الأم راوية مضوي بشاهد سعودي أتى من أستراليا خصيصا للشهادة في هذه القضية التي وصفها القاضي ب(الخاصة )

وقال عبد الله عثمان الأسعد أنه رئيس الجالية العربية الإسلامية في سيدني و أن الزوج صديقه ومشرف على رسالة الدكتوراه التي يعدها في استراليا ويعرفه منذ سنوات .

وبدا الشاهد مضطربا وغير متماسكا في إفادته للمحكمة التي ذكر فيها أن الزوجة يحرضها  يساريون سكارى للنيل من سمعة السودان ، ومن  الزوج محمد عمر .

واتهمها بأنها تريد حضانة الأطفال حتى تحصل على أموال الرعايا الإجتماعية التي تصل لأربعة ألف دولار .

وأوضح أن زوجها محمد عمر كان يسكن الأطفال في حي راقي وعربي وإسلامي بينما تسكن الأم في حي سيء مليء بالمخدرات وأنهم كجالية عربية يضعوا عليه علامة x    لسوءه .

وشكر أخلاق الزوج قائلا أنه متدين ويصلي وأخلاقه عالية . وأتهمها بالإهمال المتعمد للأطفال للضغط على زوجها لإرجاعها للسودان .وقال أنه عرف بحكم علاقته بزوجها بأنها قامت بحرق يد طفلتها عن قصد وأن التقارير الطبية أثبتت ذلك .

ونفى أن يكون زميله لغى تأشيرة الزوجة بعد إحضارها السودان ،وقال أنها أنتهت بمرور الوقت

ونفى حضوره لمعظم الوقائع التي سردها عندما سأله محامي الدفاع  طه فضل عن هل شاهد كل تلك الأحداث بعينه أم رويت له .

وقام القاضي محمد الأمين محمد الأمين قاضي محكمة الأحوال الشخصية كرري  في نهاية الجلسة بشطب الأمر القضائي بتسليم الأطفال لجدتهم من أبيهم خوفا من هروب الأم بهم .مع تعهد الأم  بالسماح لجدتهم برؤيتهم .

*إقراء رابط القضية وتطوراتها هنا

https://www.altaghyeer.info/2017/12/15/