التغيير : الخرطوم

شهدت انتخابات نقابة المحاميين السودانيين المقررة قيامها نهاية الشهر الجاري انسحابات متعددة وسط قوائم احزاب الحكومة والمعارضة علي حد سواء.

وأعلن حزب المؤتمر السوداني المعارض وبشكل مفاجئ انسحابه من قائمة الاحزاب المعارضة السبت ، في وقت قرر فيه حزب الموتمر الشعبي المشارك في الحكومة نفس الخطوة.

وفيما لم يوضح الحزب المعارض خلال بيانه المقتضب أسباب انسحابه الا ان مصادر من داخل الحزب أبلغت “التغيير الالكترونية” ان القرار جاء بعد خلافات نشبت بينه وبين احزاب المعارضة حول نسب التمثيل في قوائم الانتخابات.

واضاف ” قررنا الانسحاب لأننا لم نجد التقدير الملائم لنا في قوائم الانتخابات بعد ان منحنا مقعدا واحدا.. لانريد المشاركة من اجل المشاركة فقط ولكننا ملتزمون بمواقفنا تجاه المعارضة”.

وقلل تحالف المحاميين الديمقراطيين من خطوة انسحاب حزب الموتمر السوداني وأعلن انه سيخوض العملية الانتخابية. وسمي خلال مؤتمر صحافي عقده بدار حزب الأمة على قيلوب مرشحاً لمنصب النقيب.

في الأثناء ، قال القيادي في حزب الموتمر الشعبي محمد العالم خلال مؤتمر صحافي ان حزبه لن يكون جزءا من “أي عملية انتخابية تفتقر للشفافية” مشيرا الي أن المؤتمر الوطني الحاكم رفض بشدة اعتماد مخرجات الحوار الوطني أساسا للتحالف في انتخابات نقابة المحاميين.

من جانبه اكد مسؤول الامانة العدلية بحزب الموتمر الوطني الحاكم محمد بشارة دوسة ان حزبه غير ملزم بعقد تحالفات مع القوي السياسية الآخري.

واضاف “التحالف وقرار خوض العملية الانتخابية يعتبر أمرا اختياريا بالنسبة لأحزاب حكومة الوفاق الوطني ..ليس هناك نص في مخرجات الحوار يلزم هذه الاحزاب بدخول الانتخابات بقائمة موحدة “.

ومن المنتظر ان تجري عملية الانتخابات في نقابة المحامين التي ظل يسيطر عليها الحزب الحاكم في 29 و30 من شهر ديسمبر الجاري.