التغيير : الخرطوم

 

اقتحمت عناصر تتبع للمباحث وأمن المجتمع شقة سكنية في منطقة أركويت جنوب الخرطوم يقطنها عروسان يقضيان شهر العسل. 

 

وأبلغ العريس ” التغيير الالكترونية” عبر الهاتف بعد ان اشترط عدم ذكر اسمه ان نحو 6 عناصر من الاجهزة الامنية اقتحموا شقته فجأة قبل أيام وبدأوا في تفتشيها دون سابق إنذار. مشيرا الى ان زوجته أصيبت بهلع شديد وأصبحت في وضع نفسي حرج بعد الواقعة ولم تتعافى حتى الان. 

 

واضاف ” كنت مع زوجتي داخل الشقة وسمعنا طرقا عنيفا على الباب وعندما فتحته اقتحم عدة أشخاص المكان وبدأوا في التفتيش عن شيء ما وكانت زوجتي شبه عارية .. وعندما سألتهم من أنتم وماذا تريدون .. قالوا انهم يتبعون لشرطة النظام العام والمباحث وان هنالك أفعالا فاضحة تمارس داخل هذه الشقة”. 

 

وتابع يقول ” وعندما أخبرتهم انها زوجتي وأننا نقضي شهر العسل وأخرجت لهم قسيمة الزواج ذهبوا دون  ان يعتذروا.. وذهبت لقسم الشرطة لافتح بلاغا ضدهم قال لي الضابط ان هذا الامر غير ممكن وان التفتيش تم وفقا لمعلومات أكيدة”. 

 

وسبق لعناصر من شرطة النظام العام ان اقتحمت شقة في منطقة الديم بالخرطوم واقتادت عريسا وعروسه وهما بملابس النوم الى القسم بحجة إنهما يمارسان الرذيلة لكنهم تفاجأوا ان من تم القبض عليهما هما زوجان شرعيان. 

 

واعتذر وقتها والي الخرطوم السابق عبد الرحمن الخضر  للزوجين عن الواقعة، وتعهد بعدم تكرارها في المستقبل. 

 

وزادت الوقائع والاحداث التي يقوم بها عناصر شرطة النظام العام  وغيرها من الاجهزة النظامية في الآونة الاخيرة، حيث اقتاد وكيل نيابة وضابط شرطة الناشطة والصحفية ويني الى قسم الشرطة وتم فتح بلاغ ضدها تحت مادة الزي الفاضح. وقال وكيل النيابة للقاضي ان ” مشية” السيدة لم تعجبه فقام باقتيادها، فما كان من القاضي الا ان قام بإطلاق سراحها بعد ان اعتبر الفعل تربصا منه. 

 

 

 

وظلت ناشطات وحقوقيون ينتقدون قانون النظام العام وخاصة المادة 152 المثيرة للجدل والمتعلقة بالزي الفاضح  وطالبوا بإلغائه بعد ان أكدوا انه فضفاض وليس محددا ما يفتح الباب واسعا امام الانتهاكات بحق النساء.