التغيير/أمل هباني 

غادرت  المواطنة الاسترالية السودانية عزة عمر الفكي و طفلاها الاستراليان الى القاهرة خوفا من أن يقوم والدهما بحظرهما من السفر بموجب قانون الأحوال الشخصية الذي يبيح للوالد .ذلك دون الأم حتى لو اختلفت الأطفال جنسية الأطفال. 

واستلمت عزة طفليها المختطفين منذ الجمعة الماضية  مساء الثلاثاء من قسم شرطة تمبول .بعد أن سلمهما والدهما للشرطة

وقالت عزة “للتغيير الإلكترونية” أن حالتهما الصحية والنفسية كانت مزرية وتم نقلهما مباشرة للمستشفى لتلقي العلاج . وأن الابن الأكبر مصاب بصدمة نفسية حادة وأنها ستسافر بهما مباشرة خوفا من أي مخاطر جديدة قد يتعرضان لها  .

وقال الوالد هشام ابراهيم الذي حضر من استراليا نهار الاثنين للنيابة أن الطفلين لم يختطفا لكنه اتفق مع زوجته على تركهما هنا لوالده ووالدته لتربيتهما في السودان الأمر الذي نفته الوالدة تماما.

وقال محامي الأم محمد علي الجراح أن بلاغ الخطف مازال مفتوحا تحت نص المادة 162 من القانون الجنائي ضد عمة الوالد وسيضيفه فيه باعتباره هو المدبر لاختطاف الطفل .

وتكثر في السودان قضايا اختطاف الأطفال من أمهاتهم بواسطة الآباء في حال نشوب  خلافات بينهما.

 وتسمح القوانين السودانية  للرجل باصطحاب أطفاله في السفر لخارج البلاد فيما تشترط على  الأم إحضار موافقة مكتوبة وموثقة من الأب إذا أرادت السفر بأطفالهما.

مما حدا بعدد من الأزواج في دول المهجر حيث القوانين المنصفة للنساء استدراج الزوجات للعودة للسودان لنزع الأطفال بالقانون السوداني.