التغييير: وكالات

 اعتبر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مطالبته بجزيرة سواكن السودانية استعادة لما اعتبره ” انقاض عهد العثمانييين في المنطقة” فيما نفى وجود مخططات لبناء قاعدة عسكرية تركية بالبحر الأحمر.

  إلى ذلك أعلن رئيس أركان الجيش القطرى، غانم بن شاهين الغانم، أن قطر والسودان ستجريان مناورات مشتركة قريباً.

 

ونقلت  وكالات وصحف تركية وعربية عن أردوغان قوله بعد عودته من جولته الأفريقية إن أنقرة تخطط لاستعادة ما وصفه بـ«أنقاض عهد العثمانيين فى مدينة سواكن السودانية»، نافياً ما تردد عن بناء تركيا قاعدة بحرية فى ميناء سواكن السودانى المطل على البحر الأحمر قائلاً: «لا يوجد مثل هذا الميناء العسكرى».

 

كان أردوغان أعلن خلال زيارته مؤخراً إلى السودان موافقة الرئيس السودانى عمر البشير على تولى أنقرة تعمير وإدارة جزيرة سواكن على البحر الأحمر، وكانت الجزيرة المكان الوحيد الذى زاره خارج الخرطوم. وقال أردوغان خلال حفل نظمته مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية، وأقيم فى المجمع الرئاسى بأنقرة، إن بلاده تتقدم بشكل كبير على البلدان التى بحوزتها النفط والأموال.

 

من جانبه، قال رئيس أركان الجيش القطرى، غانم بن شاهين الغانم، فى حديث لصحيفة «التيار» السودانية، إن هناك ترتيبات وشيكة لمناورات عسكرية بين الجيشين القطرى والسودانى، دون ذكر تفاصيل إضافية حول الموضوع، لكن تقريراً لقناة «العالم» الإيرانية قال إن المناورات القطرية فى السودان ستجرى الشهر القادم.

 

وقال الغانم إن اللقاء الثلاثى الذى عقده الاثنين الماضى مع نظيريه التركى خلوصى أكار، والسودانى عماد عدوى: «كان محض مصادفة، ودون ترتيب مسبق». وأضاف: «لقد جمعنا القَدَر.. والاجتماع مع رئيس أركان الجيش السودانى كان مقرراً فى وقت سابق، لكن انشغالاتنا حالت دون ذلك، وتوقيت اللقاء بالتزامن مع زيارة الجنرال التركى لم يكن مقصوداً». ووصل الغانم إلى الخرطوم، الاثنين الماضى، وعقد خلال زيارته لقاءات مع نظيره السودانى، وافتتح خلالها الملحقية العسكرية فى السفارة القطرية بالخرطوم، وشهد تعيين اللواء سامى بخيت مبارك الجتال ملحقاً عسكرياً لبلاده فى السودان.