التغيير :صالح احمد

طعن مزارعو دلتا طوكر في لجنة تصفية محصول القطن لموسم 2016ـ 2017  واتهموها بالفساد والظلم جاء ذلك في مذكرة تقدم بها  المزارع و القيادي السابق بالاتحاد  محمد عبد الله زروق لوالي البحر الاحمر  ورئيس مجلس ادارة المشروع علي احمد حامد.  

وعلق زروق في مذكرته على نص خطاب صادر من لجنة التصفية   بتأريخ 3/ 6/ 2017  لمدير المؤسسة الزراعية حسن عيسى  بالقول “المساحة المزروعة قطن هي 5000 فدان والانتاج بحسب تقارير الادارة 5,35,26 رطلا  وهذه الكمية انتاج 257 فدان ، وتساءل عن وجود العلة هل هي في الارشاد الزراعي ام سياسة تاسيس المحصول المتبعة حاليا ام في توقيت وتوزيع تقاوى القطن .

 بينما يشير تقرير التصفية الذي اطعلت عليه (التغيير) الى قيمة البذرة وترحيلها 78,188 جنيه للقنطار  بواقع 19,5% من قيمة القنطار الذي يبلغ 184,33 الشيء الذي وصفته المذكرة بالغير عادل ، بينما المصروفات الادارية بلغت 71,399للقنطار الواحد بواقع 17,84%من قيمة القنطار  وهذا تعدي واجحاف اخر بحسب ما ورد بالمذكرة .

وتؤكد وثيقة التأسيس لمشروع دلتا طوكر ان نسبة المشروع كانت من قنطار القطن 15% ووقتها البذرة كانت مجانا ولا توجد رسوم ري التي تعادل  حاليا 70 جنيه  للفدان ، ومما ابدى فيه المزارعون استغرابهم بعد دفع كل هذه الرسوم  ان ترتفع   النسبة الى 16,5%  .

ويتابع زروق القول” ان كنتم تريدون من مزارع دلتا طوكر زيادة  الانتاج والانتاجية يستطيع ذلك  برفعه من 20 قنطار الى 30 كما كان في عهد الادارات الزراعية  السابقة  الا انه لابد من معالجة الاخطاء اولها رد حقوق العامل المسلوبة  الى جانب مصداقية في التعامل.

ويضيف عبد الله” لابد من وضع سياسة محصول جيدة يتابعها المزارع  ويسمع فيها رأيه   ويبيع  قطنه شعرة وليس زهرة مع توفير المحالج التجارية الرخيصة التي يمكن ان يمتلكها المنتج  بدلا من حلج القطن في سنار بزيادة تكاليف .

وتعيب المذكرة في عدم تمليك مكاتبات التصفية للجهات المستفيدة من التوزيع مثل المحلية  والمزارعين وجهات الخدمات المختلفة الشيء  الذي وصفته بغياب المتابعة وانعدام  للشفافية كما تطالب المذكرة  بتمثيل المزارعين في لجان بالثلثي لأنهم اصحاب الحق والري بالعمل .

 الجدير بالذكر ان مشروع دلتا طوكر يقع جنوب ميناء بورتسودان على بعد 180 كليوم متر ويعتبر اول منطقة زرع فيها القطن وازدهر في العام 1867 م .