التغيير : الخرطرم

 

هددت الحكومة السودانية أنها ستتعامل بحسم مع احتجاجات الخبز الشعبية ، في وقت استنفرت فيه كافة الاجهزة الامنية لمواجهة المحتجين.

 

وقال وزير الدولة بالداخلية بابكر دقنة خلال تصريحات صحافية بالبرلمان الاحد ان قوات الشرطة ستتعامل بحسم مع المحتجين الذين ” يخربون ويُثيرون الفتن”.

 

ونفي علمه بوجود احتجاجات في البلاد الا انه عاد واكد ان الامور تحت السيطرة بعد ان حاصره الصحافيون بالأسئلة.

في الأثناء ، كثفت السلطات الامنية من تواجدها في المواقع الحيوية والمؤسسات التعلمية مثل الجامعات ونشرت الالاف من قوات الشرطة والاجهزة الامنية في عدة مواقع في المدن السودانية الكبرى.

 

واستعرضت وحدات من قوات الأمن قوتها في الشوارع الرئيسية والأسواق العامة ، فيما عمدت وحدات منها الى جمع اطارات السيارات القديمة والتي يستخدمها المتظاهرون بحرقها في الطرقات.

 

وقال احد العناصر الامنية انهم تلقوا تعليمات مشددة بالتعامل بحزم وقوة مع المتظاهرين.

 

واضاف ” تم رفع نسبة الاستعداد الى 100% والغاء جميع الاجازات والتكليفات الآخرى .. وتم إبلاغنا بالتعامل بحزم شديد مع المتظاهرين وعدم منح الفرصة لتكرار أحداث العام 2013”.

 

وتتصاعد موجة الاحتجاجات على زيادة اسعار الخبز والتي بدأت بمدينة ودمدني بوسط السودان لتشمل الدمازين والخرطوم ونيالا وسنار والجنينة وغيرها من المدن.

وتضاعفت أسعار السلع الاستهلاكية في البلاد وعلى رأسها الخبز بعد إجازة موازنة العام 2018 ما تسبب في سخط شعبي واسع.

وسبق ان قتلت الأجهزة الأمنية وعناصر من مليشيات موالية للبشير  200 مواطن اثر احتجاجات شعبية على غلاء الأسعار في سبتمبر 2013